داعش ينفذ حكم "محكمته" بقطع رأس ثلاثة أشخاص

الثلاثاء 2015/03/10
تنظيم داعش يترصد المدنيين ليقيم الحد على المذنب منهم

بغداد- اعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه قام بقطع رأس ثلاثة اشخاص في شمال العراق، اثنان منهم بتهمة المثلية الجنسية والثالث بتهمة سب الله، بحسب ما اظهرت صور نشرها التنظيم الثلاثاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وهي المرة الاولى يطبق التنظيم الذي يعتمد معايير متشددة للشريعة الاسلامية، حد قطع الرأس على متهمين بالمثلية الجنسية، بعدما نشر مرارا في اوقات سابقة، صورا تظهر قيامه برمي المتهمين بذلك من سطوح مبان مرتفعة في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا المجاورة.

وتداولت حسابات مؤيدة للتنظيم صورا لاحكام صادرة عن "المحكمة الاسلامية" التابعة له في ولاية نينوى (في شمال العراق)، بحق شخصين "فعلا فعل قوم لوط مرات كثيرة ليكونا عبرة لمن يعتبر"، وثالث اقدم على "سب الله تعالى مرات كثيرة". وحملت الاحكام تاريخ الثامن من مارس الجاري.

ونشر التنظيم صورتين يقوم فيها عنصر ملثم يرتدي الزي الاسود، وهو يرفع سيفا كبيرا ويهم بضرب عنق شخص معصوب العينين جاث على الارض، ويداه مقيدتان خلف ظهره. ولا تظهر الصور المنشورة عملية قطع الرأس بشكل مباشر.

كما نشر التنظيم صورة ثالثة عن "تنفيذ الحكم بحق من سب الله سبحانه وتعالى"، تظهر السيف نفسه على مسافة قريبة من عنقه.ولم يحدد التنظيم تاريخ تنفيذ هذه الاحكام او مكانه، الا ان الصور تظهر انه نفذ في ساحة عامة وسط تواجد العديد من الاشخاص.

ويسيطر التنظيم منذ يونيو على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه. كما يسيطر على مناطق واسعة في شمال سوريا وشرقها. واعلن التنظيم في نهاية الشهر نفسه، اقامة "الخلافة الاسلامية" في مناطقه.

وكان التنظيم قد قام في يناير الماضي بقتل شابين عراقيين عبر القائهما حيين من اعلى بناية في مدينة الموصل التي يسيطر عليها منذ الصيف الماضي. وبثت مواقع قريبة من داعش ما قالت انه تطبيق الحد في مثليين معتبرة ان التهمة المتعلقة بهما هي "الفاحشة العظمى" اي ممارسة الجنس.

وتبين الصور التي بثها التنظيم قيام عناصر داعش بربط ايادي الشابين العراقيين وهما معصوبا العينين من بناية عالية تشرف على كل مدينة الموصل.

يذكر ان التنظيم الارهابي دأب منذ سيطرته على مناطق واسعة في العراق وسوريا على تطبيق ما يسميه بالحدود الاسلامية بالجلد والرجم وحد الحرابة عبر قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى.

حيث سبق أن نشر صورا ومشاهد تظهر قيامه بقطع رؤوس اسرى من الاجانب والمحليين، وتنفيذ عمليات اعدام جماعية بحق معارضيه، اضافة الى تنفيذ احكام بالرجم بحق نساء "زانيات"، وقطع يد بحق "سارقين"، بحسب ما تقرره "المحكمة الاسلامية كما قام التنظيم بجرائم اعدامات جماعية لمن يسميهم مرتدين حيث قام بقتل حوالي 1800 جندي عراقي في ما يعرف بمجزرة بسايكر الشهيرة بالقرب من مدينة الموصل.

1