داعش يهاجم ميناء رأس لانوف الليبي

الخميس 2016/01/21
هجمات داعش تزيد المخاطر على قطاع النفط الليبي

بنغازي (ليبيا) - قال مهندس في ميناء راس لانوف الليبي ومسؤول نفطي متحالف مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا القائمة في شرق البلاد إن متشددين يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية هاجموا منشآت نفط قرب ميناء راس لانوف الخميس.

وأضاف أن النيران اشتعلت في اثنين على الأقل من صهاريج التخزين التابعة لشركة الهروج للعمليات النفطية بالقرب من راس لانوف التي شهدت هجمات هذا الشهر.

وهدد تنظيم الدولة الإسلامية الخميس بشن هجمات على منشآت نفطية ليبية أخرى عقب الهجوم قرب ميناء راس لانوف. وقال متشدد من الدولة الإسلامية يدعى أبو عبد الرحمن الليبي في فيديو نشر على موقع تابع للتنظيم المتشدد "اليوم ميناء السدرة وراس لانوف وغدا ميناء البريقة وبعدها ميناء طبرق والسرير وجالو والكفرة".

وقال المسؤول النفطي محمد المنفي إن خط أنابيب ممتد من حقل آمال النفطي إلى ميناء السدرة استهدف. وجرت اشتباكات بين حراس المنشآت النفطية والمتشددين لكن المنفي ومصادر نفطية قالوا في وقت لاحق إن الاشتباكات توقفت وإن المتشددين انسحبوا. ولم يتسن على الفور الوصول إلى متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط للتعقيب.

وشهدت ليبيا انقسامات منذ سقوط معمر القذافي عام 2011 وتتقاتل الفصائل السياسية والمسلحة على السلطة في البلد الغني بالنفط.

واستغل متشددو الدولة الإسلامية الفراغ الأمني ووجدوا لأنفسهم موضع قدم في مدينة سرت الساحلية الواقعة إلى الغرب على بعد 200 كيلومتر من مينائي راس لانوف والسدرة.

وأغلق الميناءان وهما الأكبر في ليبيا منذ ديسمبر 2014 وانخفض إنتاج ليبيا من النفط إلى أقل من ربع إنتاجها في ذروته عام 2011 عندما كان 1.6 مليون برميل يوميا.

وتسببت المعارك التي جرت بين حراس المنشآت النفطية ومقاتلي الدولة الإسلامية منذ أسبوعين قرب راس لانوف والسدرة في اشتعال النيران في سبعة صهاريج نفطية وتضررها ومقتل 18 من الحراس على الأقل.

ويرى محللون مختصين أن تنظيم الدولة الإسلامية يسعى- حتى الآن- إلى تدمير البنية التحتية للإضرار بمصادر الدخل للدولة وتقويض حكومة وفاق وطني تدعمها الأمم المتحدة.

فالسيطرة على الحقول النفطية قد لا تمثل الأولوية بالنسبة لهم لأن صناعة النفط الليبية معتمدة بدرجة كبيرة على تصدير الخام عبر البحر المتوسط ولذا فمن الصعب أن تحقق أرباحا كبيرة على المستوى المحلي.

1