داعش يهدد ديفيد كاميرون بغزو بريطانيا

الاثنين 2016/01/04
داعش لغة دموية مستمرة

لندن - هدد تنظيم الدولة الإسلامية في شريط فيديو بـ“غزو” بريطانيا التي وسعت منذ شهر نشاطها في صفوف الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن، موثقا في الشريط ذاته إعدامه خمسة “جواسيس” من مدينة الرقة.

وعرض احد الملثمين من عناصر التنظيم “اعترافات” المتهمين الخمسة في شريط الفيديو الذي نشرته مواقع جهادية قريبة من التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم توجه إلى البريطانيين بالقول “يا أيتها الحكومة البريطانية يا أيها الشعب البريطاني، اعلموا ان جنسيتكم تحت أقدامنا وأن الدولة الإسلامية باقية وسنظل نجاهد وسنغزو دياركم وسنحكمها بالشريعة”.

وتابع المقاتل الذي أحاط به جهاديون من التنظيم حملوا جميعهم مسدسات، فيما يجثو أمامهم المتهمون الخمسة بلباس برتقالي، بلغة انكليزية مرفقة بترجمة عربية “إلى كل من يريد منكم الاستمرار في القتال تحت راية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وبأجر بخس، نقول له اسأل نفسك، هل تظن حقا أن حكومتك سوف تهتم بك عندما تقع في أيدينا أو تتركك كما تركت هؤلاء الجواسيس” في إشارة إلى المتهمين الخمسة.

وسخر المقاتل من كاميرون قائلا “يا للعجب مما نسمعه اليوم أن وزيرا مثلك يتحدى قدرات الدولة ويهددنا بعدد قليل من الطائرات”. وشنت بريطانيا في الثالث من ديسمبر أولى غاراتها الجوية على منشآت نفطية تحت سيطرة التنظيم في شرق سوريا، بعد ساعات من موافقة البرلمان على توسيع الضربات الجوية من العراق إلى سوريا.

ووصف التنظيم كاميرون بـ “السخيف الكبير” الذي قال إنه لم يستخلص “الدروس مما حصل مع سيده السخيف في واشنطن وفشل حملته على تنظيم الدولة الإسلامية” في إشارة الى الرئيس الأميركي الذي تقود بلاده ائتلافا يشن ضربات تستهدف الجهاديين.

وقبل أن يبادر مقاتلو التنظيم إلى تنفيذ الإعدام بإطلاق الرصاص على الرأس، وفق ما يظهره شريط الفيديو، يستهل التنظيم إصداره بعرض ما يشبه “اعترافات” المتهمين الذين يقولون إنهم يقيمون في الرقة وتواصلوا مع أشخاص في تركيا.

ويقول أحد المتهمين أنه كان على اتصال بشخص في تركيا وصفه بـ“عميل للتحالف الصليبي”، ويوضح أنه كان يزوده بصور ومقاطع فيديو ترصد تحركات التنظيم في الرقة.

ويقول متهمان على الأقل إنهما حصلا على كاميرا خفية لتصوير الحياة في المدينة. كما يشير اثنان منهم الى أنهما تلقيا أموالا لافتتاح مقاهي إنترنت في المدينة.

2