داعش يوسع نفوذه خارج معاقله في حمص

الأربعاء 2015/05/13
سقوط 20 قتيلا من داعش و30 من الجيش السوري أثناء الهجوم

بيروت - قال مصدر عسكري سوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية شنوا هجوما على مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوري في محافظة حمص أثناء الليل في إطار محاولات التنظيم توسيع نفوذه خارج معاقله في الشرق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء بان تنظيم الدولة الاسلامية (المعروف باسم داعش) يتقدم بشكل كبير في ريف حمص الشرقي.

وقال المرصد في بيان إن تنظيم داعش تمكن من التقدم في منطقة السخنة والسيطرة على مناطق واسعة من البلدة ومحيطها، فيما لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظامية والمسلحين الموالين، وعناصر داعش في محيط حواجز المخفر والثنية ونقطة الجبل قرب مدينة السخنة ومحيط فوج الهجانة وسكن الضباط بشرق تدمر ونقاط في غربها، بريف حمص الشرقي.

وأشار إلى أن ذلك ترافق مع تنفيذ الطيران الحربي المزيد من الغارات على مناطق الاشتباك.

وقال المرصد إن الاشتباكات في ريف السخنة ومحيط شاعر وجزل بريف حمص الشرقي أسفرت عن مقتل 28 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة لمقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً من داعش إضافة لإصابة ما لا يقل عن مئة عنصر من الطرفين.

وقال المصدر العسكري إن الجيش "صد الهجوم في مناطق وهناك مناطق مازالت (المعارك) فيها مستمرة."

وشنت الدولة الإسلامية في الشهور الأخيرة هجمات على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية علاوة على أماكن خاضعة لقوات المعارضة خارج المساحات التي تحكم سيطرتها عليها في شمال وشرق سوريا.

وزادت الهجمات من الضغط على الجيش والقوات الموالية له بعد انتكاسات كبيرة مني بها في الآونة الأخيرة لاسيما في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد حيث استولت قوات المعارضة على عاصمة المحافظة ومدينة جسر الشغور المجاورة.

وشنت جماعة حزب الله اللبنانية الحليفة للرئيس بشار الأسد والجيش السوري هجوما كبيرا لطرد المعارضة المسلحة من المنطقة المهمة الواقعة على الحدود بين لبنان وسوريا.

وتحدثت وسائل إعلام تديرها جماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران الأربعاء عن تحقيق تقدم آخر في الهجوم لطرد المسلحين وبينهم عناصر جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا من سلسلة جبال القلمون.

ويركز الهجوم على مناطق تبعد حوالي 50 كيلومترا إلى الشمال من معقل حكم الأسد في دمشق وينظر إليها على أنها أولوية قصوى فيما يحاول الأسد وحلفاؤه تعزيز السيطرة على الأجزاء المكتظة بالسكان في غرب سوريا.

وقال تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن مقاتلي الحزب والجيش السوري يقصفون تل موسى الذي ينظر إليه على أنه أهم هدف في الهجوم بسبب ارتفاعه الشاهق وإشرافه على المنطقة بأسرها.

1