دبلوماسيون: قمة الكويت فرصة لمحاكمة "قطر" عربيا

الأحد 2014/03/23
هل تنجح قمة الكويت في وضع حد للتوتر بين قطر ودول الخليج

القاهرة - تنعقد القمة العربية الجديدة بدولة الكويت يومي 25 و26 مارس الجاري، وسط مشكلات بينية خطيرة، من بينها الأزمة الحاصلة بين قطر من جهة والإمارات العربية السعودية ومصر من جهة أخرى، على وقع سياسات الدوحة التي تتعارض وفلسفة مجلس التعاون الخليجي.

ووصف مُحللون مصريون القمة العربية الجديدة كونها فرصة ثمينة لمحاكمة قطر عربيًا، في الوقت الذي قللوا فيه من إمكانية أن تضع القمة حلولاً عملية للأزمة السورية، التي تتداخل فيها مصالح القوى الدولية، بينما أكد البعض أن القمة سوف تلتزم بـ”المناقشة الروتينية” حول مشكلات عربية قائمة كالقضية الفلسطينية.

وردًا على سؤال لـ”العرب” حول إمكانية التعويل على القمة العربية في حل المشكلات القائمة، والأزمات التي تُلاحق العديد من الدول، قال وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي: “فيما يتعلق بالأزمة السورية، فالدول العربية خارج هذا الإطار، وليس لها دور فيها، بينما سوف يتم الاهتمام بالتأكيد فقط على وحدة الأراضي السورية، وضرورة توحيد قوى المعارضة، وما في ذلك الإطار الروتيني”.

وحول ملف “قطر”، استطرد وزير خارجية مصر الأسبق قائلاً: “أعتقد أننا لا نستطيع أن نعول على القمة العربية في إيجاد أية حلول فيما يتعلق بالمشكلة مع دولة قطر.

وكان نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي، قد رجح 6 ملفات، تأتي على رأس أولوية القمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ثم “الأزمة السورية” وسُبل إعادة التدخل العربي في تلك الأزمة لحلها وإنقاذ البلد، وثالثًا ملف “الأمن العربي” ومكافحة الإرهاب.

وفي هذا السياق، لفت الدبلوماسي المصري البارز مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير جمال بيومي، في تصريحات خاصة لـ”العرب”: “في تقديري إنه لو حسنت النية خلال قمة الكويت، فإنها سوف تُحقق نجاحًا فيما يتعلق بحل أزمة قطر، خاصة أن قطر أغضبت الخليج العربي كله، ولديها مواقف عدائية ضد السلطات المصرية.

وحول “الأزمة السورية”، نفى بيومي إمكانية أن تُسهم القمة العربية في وضع حلولا لها، مؤكدًا على صعوبة الأزمة، في ظل تداخلات القوى الدولية.

3