دبلوماسي أميركي: لقاء مرتقب بين الخطيب والأسد في موسكو

الأربعاء 2014/12/24
روسيا وتركيا يحضّران للقاء يجمع الأسد بالخطيب

إسطنبول - أكد مصدر مسؤول في الخارجية الأميركية، أن روسيا تقوم حاليا بالتحضير للقاءٍ بين الرئيس السوري بشار الأسد ومجموعة تنتمي للمعارضة، ممثلة في الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب، مطلع العام المقبل، وذلك بحضور المنشق عن النظام مناف طلاس.

وذكرت تقارير سابقة أن اللقاء المرتقب برعاية روسية، قد حصل على مباركة تركية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لأنقرة مؤخرا ولقائه برجب طيب أردوغان، الذي شكك في قبول النظام بملاقاة الخطيب.

وكشف الدبلوماسي الأميركي أن الترتيبات الروسية التركية حول التحضير لهذا التفاوض قد وصلت إلى جدول أعمال مبدئي، يتضمن اعتماد تجميد القتال في مدينة حلب كخطوة مبدئية تمهيدا لوقف إطلاق النار في مناطق أخرى من سوريا، وهذا الطرح يشابه إلى حد قريب مبادرة “دي ميستورا” .

كما تم الاتفاق على مؤتمر تفاوضي في “موسكو”، بالإضافة إلى جدول لقاءات في دمشق، في حال تم التوصل إلى نقاط تسوية في المناطق التي تشهد اشتباكات.

ولفت المصدر الأميركي، إلى أن الروس لم يبلغوا المملكة العربية السعودية بخطوتهم، وهي التي لديها خيوط عريضة في هذا الملف، لاسيما من خلال إصرارها على أن المعارضة السورية ممثلة بالائتلاف الوطني وحدها لها الحق في اقتراح ما تريده وترفضه.

وتعليقا على ذلك، ذكر المعارض السوري محمد الحمزة، في تصريحات خاصة لـ”العرب”، أن المعارضة لن تهتم بلقاء رئيس الائتلاف السابق معاذ الخطيب مع الأسد؛ لأن الأخير لن يغير موقفه من الوضع في سوريا، موضحا أن “الخطيب” يبدي حسن النية في النظام ويقترح ويتنازل، بينما الأسد يتابع القصف بالبراميل المتفجرة.

ورغم أن روسيا تُعد من أبرز الدول الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن ذلك لم يمنع العديد من القوى المعارضة من الجلوس معها، والحديث حول مستقبل الأزمة، لاسيما في ضوء المتغيرات العديدة التي تشهدها الساحة الدولية وصراع المصالح الحالي. وبالنظر إلى تراجع الدور الأميركي الذي ركز مجهوداته على محاربة تنظيم داعش.

4