دبي السينمائي يرصد أوضاع العرب داخل أوطانهم وخارجها

الثلاثاء 2014/11/25
فيلم"أنا مع العروسة" سيعرض ضمن برنامج "ليال عربية"

دبي - كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن القائمة الأولى للأفلام التي ستعرض ضمن برنامج “ليال عربية”، خلال الدورة الحادية عشرة للمهرجان، التي تقام خلال الفترة من 10 إلى17 ديسمبر المقبل.

قال المدير الفني للمهرجان مسعود أمرالله إن البرنامج غني بإبداعات صناع السينما من مختلف الدول العربية، إذ يتضمن أفلاما من فلسطين ولبنان وسوريا والإمارات ودول عربية أخرى.

وأوضح أن الأفلام التي يعرضها المهرجان تتناول المتغيرات السياسية في لبنان، وتبعات الحرب في سوريا والمآسي التي يعيشها الشعب السوري، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين إلى جانب العديد من أوضاع العرب داخل وخارج الوطن العربي.

ويقدم المهرجان فيلم “من ألف إلى باء” للمخرج الإماراتي علي مصطفى، راويا حكاية أصدقاء في رحلة تأخذهم برا من أبوظبي إلى بيروت لزيارة ضريح صديقهم الذي انتقل إليها قبل خمسة أعوام، ولقي حتفه فيها أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف عام 2006.

وتسلط المخرجة اللبنانية نادين نعوس في فيلمها “هوم سويت هوم” الضوء على ما شهده لبنان من أحداث سياسية في السنوات الأخيرة.

ويتناول فيلم “أنا مع العروسة” قصة خمسة مهاجرين سوريين وفلسطينيين، يتم تهريبهم إلى السويد، عبر خطة جريئة تتمثل في تحويل الرحلة إلى زفّة عرس ليتجنبوا بذلك إثارة الشبهات.

وهكذا ستعبر القافلة نحو 3000 كيلومتر ضمن أراضي القارة الأوروبية على مدى أربعة أيام، وهي رحلة محفوفة بالمخاطر والتشويق، تروي قصص المهاجرين الخمسة وأحلامهم، وقصص مهربيهم، وتتكشف أثناء الرحلة أسرار جديدة عن القارة العجوز، وعن تضامن شبانها وقدرتهم على تخطّي حدودهم الوطنية، والاستخفاف بالقوانين المتزمتة والمراقبة الأمنية، وذلك كلّه لغايات إنسانية بحتة.

تناول فيلم "أنا مع العروسة" قصة خمسة مهاجرين سوريين وفلسطينيين، يتم تهريبهم إلى السويد

وفي فيلم وثائقي بعنوان “مسكون” تتناول المخرجة السورية لواء يازجي الحرب في سوريا، وترصد علاقة السوريين ببيوتهم أثناء الحرب وما يشعرون به حين يُجبرون على مغادرتها.

وفي تجربة إخراجية فلسطينية جماعية تأتي مجموعة تضمّ تسعة أفلام قصيرة تحمل اسم “زمن معلق”، وتتناول تبعات اتفاقية أوسلو بعد مرور عشرين عاما على توقيعها، والتفريط في حقوق اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية والشتات.

ويعرض المهرجان مجموعة أفلام فلسطينية لأول مرة في عرض عالمي بعنوان “جنود مجهولون”، وتضمّ ثمانية أفلام قصيرة أخرجها شبان في تجاربهم الإخراجية الأولى، وتتناول الأمل في مقاومة الاحتلال بأساليب بعيدة عن العنف.

وتقدّم المخرجة وفاء جميل فيلمها “قهوة لكل الأمم” في أول عرض عالمي، حيث يجبر الجيش الإسرائيلي عام 1948 عائلة “عبد” على مغادرة قرية “الولجة” كحال غيرهم من سكانها، ليعيشوا في مخيم “الدهيشة” للاجئين.

لكن “عبد” سيبقى مصمما على العودة إلى قريته، وأن يعيش فيها ليستعيد ملكيته لأرضه في ظل ظروف شديدة الصعوبة. وفي محاولته الصمود في أرضه، فإنه يبني له بيتا مؤلفا من غرفة واحدة، إلّا أن الإسرائيليين سرعان ما يقومون بهدمه.

أما فيلم باتين قوبادي “مردان” فتجري أحداثه في إقليم كردستان، وهو عن أشخاص تسكنهم الأسرار، ليس “مردان” إلاّ واحدا منهم، وهو ينوء تحت شعور بالذنب مثله مثل “كرزان” العامل في المقبرة، و”ليلى” الباحثة عن “مراد” المختفي، فيما “مردان” يكتشف مشاعره نحوها. ويقدم المخرج شريف كورفر فيلم “الدخيل”، وهو على اتصال بمجتمعات المهاجرين في أوروبا، من خلال قصة “سمير” المولود في هولندا لأب مغربي وأم هولندية.

16