دبي تتقدم المكاسب القياسية لأسواق الأسهم العربية في عام 2013

الخميس 2014/01/02
فوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020 عزز مكاسب السوق قبل نهاية عام 2013

دبي – حققت معظم أسواق الأسهم العربية مكاسب قياسية في عام 2013 لتصل الى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 5 أعوام، وتتمكن بذلك من مسح جميع آثار الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في عام 2008.

واصل المراهنون على صعود السوق في دبي نشاطهم حتى اللحظات الأخيرة من التداول في عام 2013 مع صعود مؤشر السوق مسجلا أكبر مكسب سنوي له في ثمانية أعوام وارتفعت أيضا جميع أسواق الأسهم الأخرى في المنطقة لتنهي العام محققة مكاسب كبيرة.

وأضاف مؤشر سوق دبي 1.1 في المئة في آخر جلسات العام لتبلغ مكاسبه في عام 2013 نحو 108 بالمئة مسجلا أكبر صعود سنوي له منذ عام 2005. وتعزز الصعود برهانات على نمو الأرباح في المستقبل للشركات صاحبة الأسهم القيادية مثل إعمار العقارية الذي أنهى العام مرتفعا بنحو 104 بالمئة.

ولعب التعافي القوي للقطاع العقاري الدور الرئيسي في دعم أداء مؤشر بورصة دبي في 2013 الذي تعزز أيضا بالتوقعات الخاصة بالاقتصاد الكلي.

وشهدت تلك التوقعات مزيدا من التحسن بعد فوز دبي باستضافة معرض وورلد اكسبو 2020 إضافة إلى قرار أم.أس.سي.آي لمؤشرات الأسواق برفع تصنيف دولة الامارات العربية المتحدة إلى وضع السوق الناشئة اعتبارا من مايو 2014. وقال عامر خان وهو مسؤول تنفيذي كبير لدى شعاع لإدارة الأصول “ما زلنا نرى جودة في دبي على الأمد المتوسط إلى البعيد مع استمرار المدينة في التوسع.”

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3 في المئة في آخر جلسات العام لتبلغ مكاسبه في 2013 أكثر من 63 بالمئة مدعوما بتعافي الاقتصاد الكلي لدولة الامارات.

وقال خان “لا تزال الفرص المهمة في مجلس التعاون الخليجي متاحة في السعودية والامارات وقطر.”

وارتفع مؤشر بورصة قطر بشكل طفيف في نهاية العام لتبلغ مكاسبه في مجمل عام 2013 أكثر من 24 بالمئة.

وترجع بعض تلك المكاسب إلى قيام أم.أس.سي.آي برفع تصنيف قطر إلى وضع السوق الناشئة اعتبارا من مايو 2014.

وتشكل توزيعات الأرباح عادة عامل جذب رئيسيا للمستثمرين في سوق قطر في بداية العام لكن بعض ضغوط البيع ربما تؤثر على الجلسات القادمة مع قيام القطريين بجمع أموال للمشاركة في أول طرح عام أولي للأسهم بالبلاد منذ 2010.

وتنوي شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة وهي وحدة لشركة قطر للبترول العملاقة المملوكة للدولة جمع نحو 879 مليون دولار من بيع الأسهم. والطرح متاح للقطريين فقط وبدأ الاكتتاب فيه أمس ويستمر حتي 21 يناير الجاري ومن المتوقع بدء تداول الأسهم في فبراير.

وصعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 بالمئة في آخر جلسات العام لتبلغ مكاسبه في عام 2013 نحو 25.5 بالمئة.

وشكل الإنفاق الحكومي وتحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية عوامل دعم في معظم العام لكن نقص العمالة بسبب حملات الحكومة على العمالة غير القانونية يضغط على التوقعات لمطلع 2014 في بعض المجالات وبشكل رئيسي البناء والتجزئة والبنوك.

وبلغت مكاسب مؤشر سوق الكويت في عم 2013 أكثر من 27 بالمئة مع قيام المستثمرين بشراء أسهم في اللحظات الأخيرة من تداولات العام لضبط الأداء السنوي لمحافظهم.

واستقر المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في آخر جلسات العام لتبلغ مكاسبه في عام 2013 أكثر من 24 بالمئة.

وشهد المؤشر تعافيا قويا من مستويات منتصف العام مع رهان المستثمرين على تعافي اقتصاد البلاد الذي تضرر بشدة جراء الاضطرابات السياسية في الأعوام الماضية.

ودعمت مساعدات خليجية بمليارات الدولارات وتحسن مناخ أنشطة الأعمال إضافة إلى خارطة طريق للانتقال السياسي التوقعات الإيجابية لمصر.

11