دبي مسرحا لنهائي كأس الاتحاد الآسيوي

السبت 2014/10/18
أربيل العراقي يسعى إلى دخول التاريخ الآسيوي

الكويت - تتوجه الأنظار، مساء اليوم السبت، إلى ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب الإماراتي في دبي، باعتباره سيكون مسرحا لنهائي النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، والذي سيجمع بين أربيل العراقي والقادسية الكويتي.

يتقابل فريقا أربيل العراقي والقادسية الكويتي في المباراة النهائية للقب النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقررة، اليوم السبت، على ملعب “مكتوم بن راشد” بنادي الشباب الإماراتي في دبي.

وكانت العاصمة الأردنية عمان قد رفضت استضافة اللقاء المعتبر على أرض أربيل بناء على قرار الاتحاد الآسيوي للعبة سلفا بإقامة اللقاء في ملعب الفريق المتأهل من مواجهة الدور نصف النهائي بين النادي العراقي وكيتشي من هونغ كونغ.

وبلغ أربيل النهائي في مناسبة واحدة عام 2012 حين سقط على أرضية ملعب فرانسوا حريري أمام الكويت 0-4.

من جانبه، سبق للقادسية السقوط في المباراة النهائية مرتين، الأولى في 2010 أمام الاتحاد السوري 2-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي على ملعب جابر الدولي في الكويت، والثانية في 2013 أمام مواطنه الكويت 0-2.

والتقى الفريقان في مناسبتين سابقتين ضمن منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة دوري أبطال آسيا 2008، فتعادلا 1-1 في المباراة الأولى وفاز أربيل 4-2 في الثانية.

وأنهى أربيل الذي أبصر النور عام 1968، الدور الأول في النسخة الحالية من المسابقة متصدرا المجموعة الرابعة برصيد 15 نقطة، متقدما على الرفاع البحريني (10 نقاط) وشباب الأردن (9) والاي اوتش القرغيزستاني (1). وفي الدور الثاني، تغلب على النجمة اللبناني 3-0 بركلات الترجيح بعد التعادل 0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وفي ربع النهائي، فاز على هانوي تي تي الفيتنامي 1-0 و2-0، وبلغ دور الأربعة، حيث تعادل مع كيتشي من هونغ كونغ 1-1 ذهابا على ملعب الأمير محمد في مدينة الزرقاء الأردنية بسبب فرض حظر من الاتحاد الدولي للعبة على الملاعب العراقية بدعوى عدم توفر الأمن، قبل أن يهزم خصمه 2-1 في عقر داره ويحجز بطاقة المباراة النهائية.

الفريقان التقيا في مناسبتين سابقتين ضمن منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة دوري أبطال آسيا 2008

أما القادسية الذي تأسس عام 1960، فيخوض غمار كأس الاتحاد قادما من دوري أبطال آسيا بعد فشله في بلوغ دور المجموعات إثر خسارته في الدور التمهيدي الثالث أمام مضيفه الجيش القطري 0-3، علما وأنه تغلب على السويق العماني خارج ملعبه 1-0 في الدور التمهيدي الأول وعلى مضيفه بني ياس الإماراتي 4-0 في الثاني.

وأنهى “الملكي” الدور الأول في مسابقة كأس الاتحاد متصدرا المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة، متقدما على الحد البحريني (11 نقطة) والشرطة العراقي (7) والوحدة السوري (2). وتغلب القادسية على ضيفه ذات راس الأردني 4-0 في الدور الثاني الذي يقام من مباراة واحدة على أرض أبطال المجموعات الثماني في مواجهة الفرق التي حلت في المركز الثاني.

وفي ربع النهائي، تعادل “الأصفر” مع الحد نفسه 1-1 في الكويت و2-2 في البحرين، فبلغ دور الأربعة لتسجيله هدفين خارج ملعبه. وفي دور الأربعة، تغلب على بيرسيبورا جايابورا الأندونيسي، مفاجأة البطولة، 4-2 ذهابا في الكويت و6-0 إيابا خارج ملعبه.

وسيفتقد نادي أربيل ومدربه أيوب أوديشو إلى سعد عبدالأمير بسبب الإيقاف، بيد أن ذلك لن يؤثر على حظوظ الفريق الذي يمتلك لاعبين من مستوى رفيع أبرزهم المهاجم لؤي صلاح، هلكورد ملا محمد، أمجد راضي، وعلي فائز، فضلا عن نجم خط الدفاع السوري نديم صباغ.

ومعلوم أن أربيل لم يخض حتى اليوم أي مباراة ضمن منافسات المجموعة الأولى من الدوري العراقي بسبب التأجيل الذي فرضه النهائي القاري وسبق للفريق أن خاض تسع مباريات مع فرق كويتية، ففاز مرة واحدة على كاظمة 2-1 في 2012، مقابل خسارته أربع مرات وتعادله أربع مرات أيضا.

أربيل خاض تسع مباريات مع فرق كويتية ففاز مرة واحدة مقابل خسارته أربع مرات وتعادله أربع مرات أيضا

من جانبه، عاش القادسية فترة شك بعد تعرض أكثر من لاعب أساسي في صفوفه للإصابة وتحديدا النجم المتألق سيف الحشان، حمد أمان، عامر المعتوق، رفاع الديحاني، القائد صالح الشيخ، السويسري من أصل كرواتي دانيال سوبوتيتش، والنيجيري عبدالله شيهو، بيد أن الجهاز الفني تلقى إشارات طيّبة من الجهاز الطبي، حيث أنه بإمكانه الاعتماد على أي من هؤلاء اللاعبين في النهائي.

ويعتبر الحشان أحد الأوراق الرابحة لدى “الأصفر” وركنا أساسيا في الثلاثي الهجومي المرعب الذي يضم أيضا بدر المطوع وسوبوتيتش. وفرض المدرب الأسباني أنتوني بوتشه (42 عاما) طوقا على استعدادات فريقه في دبي بهدف ضمان عدم تشتيت تركيز اللاعبين. وقال بوتشه، القادم إلى القادسية مطلع الموسم الراهن من اليرموك الكويتي: “لن نتنازل عن فرصنا في انتزاع اللقب لا سيما أن الفريق يبلغ النهائي للمرة الثالثة”، وتابع: “لا ينقصنا شيء لإحراز اللقب مع كل الاحترام للفريق العراقي”، الذي يراه خصما لا يستهان به خصوصا وأنه يمتلك خط هجوم قوي ولاعبين من طراز فريد في وسط الملعب.

وكشف أن دراسة أربيل بدأت بعد التأهل إلى النهائي على حساب بيرسيبورا غايابورا وصولا إلى تحليل أدائه من خلال متابعة أشرطة عدة لمبارياته السابقة وقال: “لكل مباراة أسلوبها الخاص، لكن الجميع يعلم أن النهج الهجومي الذي يتبعه القادسية منذ أن تسلمت مهمة الإشراف عليه لن يتغير.

سنخوض النهائي بالفلسفة نفسها”، مشددا على أن أربيل الذي خسر أمام الكويت 0-4 في نهائي 2012 مختلف تماما عن الفريق الحالي. ويذكر أن القادسية حقق في الموسم الماضي ألقاب عديدة. وفي الموسم الحالي، خاض ست مباريات في الدوري حتى اليوم، ففاز في أربع منها وتعادل في واحدة وخسر واحدة وما زال في معمعة الصراع على الصدارة مع خمسة أندية.

22