دحلان الحمد: آسيا موحدة أكثر من أي وقت مضى

الخميس 2015/09/03
دحلان الحمد يؤكد جاهزية قطر لبطولة العالم لألعاب القوى 2019

بكين - قال رئيس الاتحادين الآسيوي والقطري دحلان الحمد إن جميع منشآت بلاده التي ستحتضن بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019 ستكون جاهزة قبل عام من الحدث الكبير، مؤكدا أن قارة آسيا موحدة اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وكانت الدوحة قد تفوقت على مدينتي برشلونة الأسبانية ويوجين الأميركية في نوفمبر الماضي، ونالت شرف احتضان أول بطولة من هذا النوع في منطقة الشرق الأوسط. وستقام البطولة في الفترة من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر عام 2019.

وقال الحمد “بدأنا العمل من اللحظة الأولى التي نلنا فيها شرف الاستضافة وستكون جميع المنشآت جاهزة بحلول عام 2018 وعلى رأسها ملعب خليفة الدولي الذي تجرى فيه عملية ترميم واسعة لاحتضان مونديال أم الألعاب وكأس العالم في قطر عام 2022”.

وتابع “الشعار الذي رفعناه هو الابتكار وقد ركزنا على هذا الأمر في ملف الترشيح الذي تقدمنا به، ومن أبرز الابتكارات سيكون بناء قرية خاصة للرياضيين”. وأوضح “قررنا أيضا إقامة سباق الماراثون للرجال والسيدات في الليل وهو ما سيحصل للمرة الأولى. سيشكل الماراثون الليلي طفرة في سباقات الطريق، وتحسبا لأي خلل وكون الماراثون سيقام في الليل للمرة الأولى في بطولة كبرى، سنقوم بتنظيم ماراثون ليلي عام 2018 وندعو أبرز العدائين للمشاركة فيه، فمن جهة يتأقلموا مع الأجواء ومن جهة أخرى نحاول التعلم من الأخطاء في حال وجدت لتحاشيها في بطولة العالم”. وتابع “من الناحية الإدارية، شكلت لجان لوضع الميزانية لاحتضان بطولة بهذا الحجم”.

وعن الإرث الذي يمكن للبطولة أن تتركه قال الحمد الذي أعيد انتخابه أيضا نائبا لرئيس الاتحاد الدولي الجديد سيباستيان كو لولاية جديدة من أربع سنوات “التزمت دولة قطر في ملف ترشيحها ببناء 10 ملاعب حول العالم في الدول المحتاجة.

وكون قطر نجحت في استضافة العديد من البطولات الرياضية في السنوات الأخيرة، فنحن ملتزمون من خلال هذه البطولة تطوير رياضة أم الألعاب حول العالم. والواقع أن كل حدث رياضي استضفناه ترك إرثا في البلاد وخير دليل على ذلك بطولة العالم الأخيرة في كرة اليد في مطلع العام الحالي، حيث أن حديث الناس في البلاد تمحور حول هذه البطولة وبات الاهتمام أكبر باللعبة من قبل الجيل الشاب، وهـذا ما نـريد من خـلال استضافـة بـطولـة العـالم لألعاب القــوى”.

الحمد اعتبر أن قارة آسيا كانت الفائز الأكبر في انتخابات الاتحاد الدولي التي أقيمت قبيل انطلاق بطولة العالم في الصين

وتابع “ستعزز هذه البطولة من تلاقي الشرق والغرب وستكون في غاية الأهمية بالنسبة إلى دول المنطقة من نواح عدة رياضية واقتصادية”.

واعتبر الحمد أن القارة الآسيوية كانت الفائز الأكبر في انتخابات الاتحاد الدولي التي أقيمت قبيل انطلاق بطولة العالم الأخيرة في الصين منتصف الشهر الماضي، وقال “لو حسبناها بالأرقام فاننا نملك حاليا 7 مقاعد من أصل 27 في المجلس الجديد أي أكثر بمقعدين من الانتخابات السابقة ونحن بالتالي نمثل 25 في المئة”.

وتابع “لكن الرضى الأكبر كان رؤية آسيا موحدة أكثر من أي وقت مضى. لطالما شهدت القارة الصفراء انقسامات في السابق، لكن مهمتي الأساسية عندما انتخبت رئيسا قبل سنتين (جددت ولايته لأربع سنوات جديدة في يونيو الماضي) كانت العمل على توحيد الرؤى والاستراتيجية العامة، وهنا كان الانتصار الكبير لأننا وجهنا رسالة إلى كل العالم بأننا نعمل من الآن وصاعدا يدا واحدة ونعمل من أجل مصلحة اللعبة في العالم. نملك حاليا مجموعة ممتازة في الاتحاد الدولي”.

وعن الخطوات المقبلة للاتحاد القاري قال “لا نزال نعيش التحدي في تطوير آسيا وتحسين النتائج الذي نعتبره الأساس. نملك قدرات هائلة يجب استغلالها ووضع لها البرامج اللازمة لتحقيق النتائج في المحافل الدولية. الهند مثلا تعتبر قارة بحد ذاتها وتملك قدرات كبيرة ويجب مساعدتها، كما نريد وضع برامج للدول الصغيرة التي لا تملك الإمكانيات المادية”.

22