دحلان: القاعدة وداعش الأبناء الشرعيون لجماعة الإخوان المسلمين

الخميس 2014/10/16
دحلان: الإخوان المسلمون كانوا الأداة الرئيسية في مشروع نشر الفوضى بالمنطقة

سردينيا- وجه القيادي الفلسطيني محمد دحلان، انتقادات شديدة اللهجة لجماعات الإسلام السياسي وفي مقدمتهم الإخوان المسلمين، معتبرا أنهم كانوا الأداة الرئيسية في مشروع نشر الفوضى بالمنطقة.

جاء ذلك خلال كلمة له أمام المنتدى الخليجي المتوسطي الذي عقد مؤتمره الأول في جزيرة سردينيا الإيطالية، الأحد، حيث قدم من خلالها تشخيصا معمّقا لظاهرة الإرهاب وكيفية القضاء عليه.

واعتبر دحلان أن فشل المنظومة الدولية في معالجة أسباب نشوء ظاهرة الإرهاب وتمددها، كان المحرك الرئيسي لبقاء الحركات المتطرفة على قيد الحياة.

وأدان القيادي في حركة فتح اقتصار معركة الإرهاب على تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش فقط.

وقال في هذا السياق: "أميركا وأوروبا تريدان القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، لكن كلتيهما لا ترى أن تنظيم الإخوان هو تنظيم إرهابي، أو أنه المنظمة الأم التي أنجبت كل هذه الظواهر من القاعدة إلى داعش".

وفي سياق تطرقه لظاهرة الإرهاب وعوامل تمددها في منطقة الشرق الأوسط، أشار دحلان إلى أن الجماعات المتطرفة تستفيد بطريقة أو بأخرى من التناقضات القائمة بين دول المنطقة، حيث “نجد دولة ما تمول الإخوان نكاية في دولة أخرى، ودولة أخرى تمول الحوثيين في اليمن لتحقيق مكاسب سياسية ضد دولة منافسة”.

وشدد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني على أنه إن لم تحدث مصارحة وحوار جاد حول دور الدول في رعاية الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية، فمن المؤكد أن الحرب على “داعش”، بكل ما سينفق فيها من أموال، لن تقضي على الظاهرة.

ودعا دحلان الدول إلى عدم التعامل بانتقائية في مواجهة الإرهاب، مجددا التأكيد على أن لا فرق بين الإخوان المسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية، باعتبار أنهما ينهلان من نفس المنبع الأيديولوجي.

وحذر من أن الفكر المتطرف يتغذى بالأساس بما يدور من عنف في المنطقة "سواء من خلال الاحتلال الإسرائيلي أو من المليشيات الطائفية أو من خلال ما تبثه قناة الجزيرة من سموم وتطرف لمدة 24 ساعة يوميا، سبعة أيام في الأسبوع، وثلاثين يوما في الشهر".

4