دحلان: عباس دكتاتور صغير لا يستطيع أن يحكم وأنا موجود

الأربعاء 2015/09/02
دحلان: الخلاف مع عباس بدأ منذ توليه السلطة

القاهرة - وجه القيادي في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان انتقادات شديدة اللهجة لخطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالدفع إلى عقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني.

وكان عباس قد استقال وتسعة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تمهيدا لانتخاب أعضاء جدد موالون له.

وتعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السقف الأعلى للنظام السياسي الفلسطيني، والتي يتم انتخابها من قبل المجلس الوطني الذي يمثل الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم.

وقال دحلان الذي تم تجريده من عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح وعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني بأمر من أبو مازن إن عباس “دكتاتور صغير تحت الاحتلال”.

وأوضح في ندوة صحفية عقدها بالقاهرة أن المشكلة الحقيقية ليست في “تفرد أبومازن بالسلطة، فهو عمره 82 عاما، لكنه أخذ خطوة غير مفهومة وغير مبررة، وهو أن يتم تقنين ما تمت السيطرة عليه بالبلطجة السياسية وهذا أمر غير مقبول”.

ولفت إلى أن “منظمة التحرير الفلسطينية كيان معنوي لا أكثر ولا أقل، وبمجرد وجود خلافات شخصية قرر أبومازن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بدون توافق لا مع الفصائل الفلسطينية ولا مع المعارضة”.

ويريد أبو مازن وضع يده على اللجنة التنفيذية وإبعاد الأصوات المعارضة لتمشيه على غرار القيادي ياسر عبد ربه الذي جرده من منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

ويرى عباس أن مواقف عبد ربه وقربه من محمد دحلان يشكل خطرا على سيطرته على مجريات الأمور في السلطة.

وقال دحلان في سياق حديثه عن علاقته مع أبو مازن إن الخلاف بيننا “بدأ منذ توليه السلطة، حيث كان يعتقد أنه لن يكون رئيساً فعليا إلا إذا تخلص مني، فتمت إقالتى رغم كوني عضواً منتخبا في اللجنة المركزية لحركة فتح، والآن يريد محمود عباس أن يعيد الكرة من جديد على كل أعضاء اللجنة المركزية من خلال عقد المجلس الوطني في هذا التوقيت وبهذه الأجندة الملتبسة”.

وأشار إلى أن “دعوة المجلس الوطني للانعقاد الآن يشكل خطرا استراتيجيا على الشعب، وهو هدية تقدم لإسرائيل، فمشكلته أنه لا يستطيع أن يحكم وأنا موجود”.

ولم يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني رسميا منذ العام 1996، غير أنه عقد جلسة ترحيبية بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون حين زار قطاع غزة في العام 1998.

4