دحلان يعلن دعمه لـ"الهبة الفلسطينية"

الأحد 2015/10/18
دحلان يدعو إلى تحصين الحقوق الفلسطينية من المساومات الدبلوماسية

أبوظبي - أعلن القيادي الفلسطيني محمد دحلان دعمه للحراك الشعبي في الأراضي المحتلة، والذي ينذر، وفق خبراء بانتفاضة ثالثة، لكن دعا في نفس الوقت إلى “تجنب الانجرار إلى مساحات قوة العدو وألاعيبه الشيطانية”.

ويعد محمد دحلان أحد القيادات الفلسطينية البارزة التي سعى محمود عباس إلى إبعادها وإقصائها عن المشهد الفلسطيني، في وقت تحتاج فيه القضية الفلسطينية لوحدة الصف وتشريك كل طرف في المعركة مع الاحتلال من أجل الحصول على دولة فلسطينية مستقلة.

وقال دحلان إن “الانتصار في هذا الحراك هو الاحتفاظ بزمام المبادرة، والابتعاد قدر الإمكان عن ردود الأفعال الانفعالية، والتركيز على الأهداف الرئيسية التي انطلق من أجلها، وهي حماية الأقصى وفضح الاحتلال و فرض أجندة سياسية فلسطينية مختلفة، نابعة من الموقف الشعبي العام، ومستندة إلى وحدة وطنية حقيقية وفاعلة”.

وأضاف القيادي الفلسطيني “الشعب قال كلمته، وحدد ما يريد بوضوح تام، وما لا يريد بوضوح أكبر، والآن، وعلى أبواب ما هو متوقع من تحركات دبلوماسية دولية، يصبح وجوبا على القيادة الرسمية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، إصدار موقف سياسي واضح وشامل، يسبق تلك التحركات المتوقعة ولا ينتظرها، أو ينتظر ضغوطها ووعودها في الغرف المغلقة، وذلك من أجل تمهيد الطريق لتفاعل معقول من الشعب، وتحصين الحقوق الوطنية من المساومات الدبلوماسية”.

ولفت إلى أن ما “يتسرب هذه الأيام من بعض الاجتماعات لا يدعو للتفاؤل، خصوصا ما يتعلق بالجبهة الداخلية، لكن الأهم الآن هو الاستجابة لنبض الشعب، واستباق زيارات ومناورات الدبلوماسية الدولية، بإعلان قانوني ورسمي عن قيام دولة فلسطين على كامل حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأوضح أن “مثل ذلك الإعلان يعني تلقائيا انتهاء مفاعيل كل الاتفاقات المؤقتة، الأمنية منها والسياسية والاقتصادية، كما أنه يوجب نمطا ونوعا جديدا من التفاهمات والاتفاقات، وبموازاة الإعلان ينبغي التوجه بطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل دعم القرار الفلسطيني.

وجاءت تصريحات القيادي الفلسطيني في وقت تعاني فيه السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس حالة ارتباك شديدة وعجز عن اتخاذ قرارات حاسمة إزاء التطورات الجارية.

وتشهد كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية مواجهات دامية بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائليين مدعومين بمستوطنين أوقعت على مر الأسبوعين الماضيين أكثر من 39 قتيلا فلسطينيا.

3