دراجات نارية خيار المصريات للهروب من التحرش

الأربعاء 2016/07/13
التغلب على زحام المرور

الإسكندرية - يقبل المصريون على ركوب دراجات نارية تسمى “موتوسيكل ليموزين” يقودها شبان وفتيات للتغلب على زحام المرور من جهة وخلق حالة من “المغامرة” وتجنب التحرش من جهة أخرى.

واستبدلت شركة خاصة ناشئة في مصر سيارات الأُجرة التقليدية بدراجات نارية أُجرة لنقل الركاب سريعا في مدينة الإسكندرية ثاني أكبر مدن البلاد.

وتقدم شركة “كابي” التي تأسست العام الماضي لعملائها وسيلة مواصلات أسرع وأرخص في مدينة تعاني من زحام مروري. وقال محمد سعدالدين مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي إنه حوّل هواية لدى شبان وفتيات إلى نموذج عمل مُربح.

وكما هو الحال بالنسبة لعملاء سيارات الأُجرة يحجز عملاء الدراجات النارية الأُجرة جولاتهم عن طريق تطبيق على الهواتف الذكية أو مركز خدمة عملاء.

وتقول شركة “كابي” إنها توفر وقت ومال عملائها حيث أن حجم الدراجات النارية يسمح لها بالمراوغة عبر شوارع مغلقة وزحام مروري. كما أن تكلفتها تقدر بنحو ربع ما يدفعه العميل في ذات الرحلة لسيارة أُجرة تقليدية. وفي بلد تشيع فيه مسألة التحرش الجنسي تتردد نساء كثيرات في استخدام سيارات الأُجرة التي عادة ما يقودها رجال.

ويزيد عدد النساء اللائي يعملن قائدات دراجات نارية في شركة “كابي” حاليا من أجل جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى استخدام تلك الخدمة.

ومن هؤلاء امرأة تدعى دينا حجاب تحب قيادة الدراجات النارية وهي معتادة على إيصال أطفالها بها. وتعمل الآن في “كابي” وتساعد نساء أُخريات على التجول حول المدينة بشكل سريع وآمن.

وتُقدر النساء أيضا خيار استخدام خدمة “كابي” في حالة أن تكون امرأة أخرى هي التي تقود الدراجة النارية. وتأمل الشركة أن توسّع وتمد خدماتها إلى القاهرة في المستقبل القريب.

24