دراسات معمقة للحد من سلبيات الطلاق في الأردن

الثلاثاء 2014/09/23
مجلس شؤون الأسرة في الأردن يدعو إلى إجراء دراسات معمقة لحالات الطلاق

عمان- شددت ندوة حوارية متخصصة حول الطلاق نظمها المجلس الوطني لشؤون الأسرة في الأردن، على ضرورة إجراء دراسات معمقة لحالات الطلاق وأنواعه وتحليل نتائج الدراسات بعيدا عن الأطر العامة المتعارف عليها. وطالبت الندوة بالتوعية المستمرة للمواءمة بين حق الشخص في الطلاق وإعمال مبادئ الموازنات والأولويات.

وأوصت بتشجيع الراغبين في الطلاق والذين يتعذر الصلح في النزاعات القائمة بينهم على اتباع الطريق الرضائي للطلاق لتجنب المنازعات القضائية وتأثيراتها السلبية على الأسرة وخاصة الأطفال.

ومن جانبه دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داود إلى ضرورة إعادة النظر في الكثير من التشريعات الخاصة بالطلاق. ووضح الوزير قائلا: “ما يهمنا أن نحد من سلبيات الطلاق، فنحن بحاجة إلى اجتهادات متواصلة في الموضوع وبحث معمق”.

وفي ورقة عن “دور الإعلام في حماية المجتمع.. ظاهرة الطلاق” قال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فيصل الشبول: “إن وسائل الإعلام الأردنية بصورة عامة لا تمجد الطلاق ولا تبرره، وليست محايدة تجاهه”. وطالب بنشر كل ما يتعلق بظاهرة الطلاق سلبا أو إيجابا ومن حيث الأسباب والنتائج بدلا من أن يبقى الحديث والحوار كما وصفهما “همسا”.

ومن جهة أخرى عرضت الندوة دراسة عينة عشوائية أخيرة لحالات الطلاق، أظهرت أن من أهم أسباب حدوث الطلاق هي تهديد الزوج لزوجته وبنسبة وصلت إلى 15.7 بالمئة وبعدد حالات وصل إلى 365 حالة، تلاه عدم التسامح وإظهار اللطف والمودة بين الزوجين بنسبة 14.5 بالمئةّ، ثم تدخل الأهل بنسبة 13.6 بالمئة.

21