دراسة إماراتية تحذر من زيادة معدلات الطلاق

الأربعاء 2015/10/07
دراسة تحذر من زيادة معدلات الطلاق في الإمارات

الشارقة (الإمارات)- توصلت دراسة إماراتية حديثة إلى أن أسباب الطلاق في مجتمع الإمارات ليست جوهرية، إنما ترتبط في معظمها بغياب التفاهم والتواصل وعدم القدرة على تطوير التفاعل اليومي بين الأزواج ما يترتب على ذلك تأزم العلاقة، محذرة من استمرار زيادة معدلات الطلاق.

وكشف الدكتور فاكر الغرايبة أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة الذي أنجز الدراسة بالتعاون مع مؤسسة صندوق الزواج في أبوظبي حول «أسباب الطلاق في مجتمع الإمارات من وجهة نظر المواطنات المطلقات»، أن فقدان الحب وعدم الانسجام أبرز أسباب حدوث الانفصال بين الزوجين، يليه عدم تقبل الحوار مع الآخر، ثم سرعة الانفعال وصفات الزوج الشخصية.

شملت الدراسة 1742 مطلقة إماراتية وكشفت أن 6.3 بالمئة منهن لديهن أطفال معاقون، ما يعني أن ذلك يشكل عبئا إضافيا على المرأة المطلقة. وأضافت الدراسة أن الأطفال المعاقين أكثر معاناة من تأثيرات الطلاق من نظرائهم الأسوياء وبفارق جوهري لما يحتاجونه من عناية ورعاية خاصة.

وأوضحت أن 46 بالمئة من المطلقات في الدراسة دون سن الثلاثين، كما تتركز نسب طلاق مرتفعة في الفئة العمرية من 30 إلى 40 سنة. وقالت إن 28 بالمئة من المطلقين الرجال دون الثلاثين.

وبينت الدراسة أنه كلما ارتفع المستوى التعليمي للأم تضاءلت نسب الطلاق، حيث كانت أعلى نسبة طلاق بين المطلقات ممن هن من حملة الثانوية العامة بنسبة 37.8 بالمئة تلتها ممن هن أقل من ثانوية عامة بنسبة 35.6 بالمئة، ثم حملة البكالوريوس 23.9 بالمئة، والماجستير بنسبة 2.7 بالمئة. أما النسبة الأعلى بين المطلقين الرجال، فكانت لمن هم أقل من حملة الثانوية العامة، تلتها ممن هم من حملة الثانوية العامة، ثم البكالوريوس والماجستير.

ونبهت الدراسة إلى أن 55 بالمئة من المطلقين بينهم صلة قرابة، حيث يفضي تدخل الأهل والأقارب إلى الطلاق أحيانا.وذكرت أن غالبية المطلقات، من ربات البيوت، ما يعني زيادة معاناتهن كمطلقات، حيث تعد التأثيرات الاقتصادية الأكثر إلحاقا للضرر بالمرأة المطلقة. وفي المقابل أظهرت أن 62 بالمئة من المطلقين الرجال يعملون في وظائف حكومية، و17 بالمئة منهم فقط لا يعملون.

21