دراسة: الأطفال يصبحون أكثر كسلا عند بدء الدراسة

بناء منشآت رياضية متاحة للجمهور وركوب الدراجات، يساعد في زيادة فرص ممارسة النشاط، بغض النظر عن العمر أو الجنسية أو المستوى التعليمي.
الاثنين 2019/04/15
نشاط الطفل له فوائد في الحياة اللاحقة

هلسنكي- وجدت دراسة حديثة أجرتها جامعة يوفاسكولا الفنلندية بالتعاون مع مركز أبحاث النشاط البدني والصحة لايكس “LIKES”، أن مستويات نشاطنا تبدأ في الانخفاض منذ بلوغ عمر السبع سنوات.

واكتشف الباحثون أن الأطفال يصبحون أكثر كسلا عند بدء الدراسة، بغض النظر عما إذا كانوا نشطين سابقا. وقالت قائدة الدراسة، إيرينيا لوناسالو، طالبة الدكتوراه في كلية العلوم الرياضية والصحية بالجامعة “نظرا لاستقرار سلوك النشاط البدني مع تقدم العمر وعدم النشاط، يجب استهداف الأطفال في وقت مبكر من حياتهم، قبل استمرار كسلهم. ويعد دعم المدارس والأندية الرياضية أمرا ضروريا لتعزيز النشاط لدى جميع الأطفال”.

وأوضحت لوناسالو أن بناء منشآت رياضية متاحة للجمهور وركوب الدراجات، يساعد في زيادة فرص ممارسة النشاط، بغض النظر عن العمر أو الجنسية أو المستوى التعليمي.

وللكشف عن كيفية تغير مستويات نشاطنا مع تقدمنا في العمر، قام الباحثون بتحليل 27 دراسة نُشرت بين عامي 2004 و2018، والتي قيّمت مدى نشاط المجموعات العمرية المختلفة. وكشفت النتائج عن انخفاض “مرتفع بشكل استثنائي”، في النشاط بين الأطفال والمراهقين.

ويبدأ النشاط في الركود بين الشباب والصغار عند بدء الدراسة، بغض النظر عما إذا كانوا نشطين للغاية أو معتدلين. واستخدمت الدراسات السابقة “تدابير موضوعية”، وجدت أن الأطفال بدؤوا في ممارسة الرياضة قبل بلوغ عمر 7 سنوات. وشدد الباحثون الفنلنديون على أن نشاط الطفل له فوائد في الحياة اللاحقة، حتى لو توقف عن ممارسة الرياضية في الشباب.

وكانت دراسة سابقة قدمت مبررا للكسالى مع اكتشاف أن التطور يفضل السلوك البطيء لتجنب إهدار الطاقة، ما أعطى أسلافنا القدماء ميزة هامة عندما تعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة. ويعتقد أن إهدار الطاقة بلا داع عرّض الأسلاف لخطر الحيوانات المفترسة، في حين أن الحفاظ على الطاقة وفر لهم دفعة هامة فيما يخص البحث عن الطعام وصيد الفرائس.

21