دراستان: أغلب الأمهات في العالم بلا حماية

الخميس 2015/06/11
معدلات وفيات الأمهات والأطفال في البلدان النامية لا تزال مرتفعة

جنيف - كشفت دراستان أصدرتهما منظمة العمل الدولية أن عدم حصول عدد كبير من الأمهات والأطفال في شتى أنحاء المعمورة على حماية اجتماعية يعتبر أمرا شائعا.

وأظهرت الدراسة الأولى التي تحمل عنوان “الحماية الاجتماعية للأم: إحصائيات واتجاهات السياسات الرئيسية” بأن 36 بالمئة فقط من العاملات يحق لهن قانونياً الحصول على إعاناتٍ نقدية أثناء إجازة الأمومة، بيد أن قوانين إجازة الأمومة من ناحيةٍ عملية غير مطبقة بفاعليةٍ، إذ لا تحصل إلا 28 بالمئة من العاملات على إجازة الأمومة.

ورسمت الدراسة الثانية التي حملت عنوان “الحماية الاجتماعية للطفل: إحصائيات واتجاهات السياسات الرئيسية” صورةً قاتمة أيضاً. حيث أشارت إلى أنه رغم ازدياد مبالغ التحويلات النقدية الصغيرة ازدياداً مهولاً في السنوات الأخيرة، ثمة فجوةٌ كبيرة في تقديم إعاناتٍ كافية للطفل.

ووفقاً لهذه الدراسة، أصدرت 108 بلدان قوانين تفرض توفير برامج خاصة بإعانات الطفل والأسرة، لكنها غالباً ما تغطي فئات صغيرة. وأوضحت إيزابيل أورتيز، مديرة قسم الحماية الاجتماعية في منظمة العمل الدولية قائلة “تقضي يومياً زهاء 800 امرأة نحبهن أثناء الولادة، فضلاً عن 18000 طفل. والحقيقة المؤلمة هي أنه على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الانمائية للألفية، لا تزال معدلات وفيات الأمهات والأطفال في البلدان النامية مرتفعةً جداً”.

وأضافت “يمكن تجنب معظم هذه الوفيات بتأمين حمايةٍ اجتماعية كافية. وتُعتبر الرعاية الشاملة لصحة الأم والطفل سرَّ نجاح خفض معدلات الوفيات المرتفعة، إضافةً إلى التحويلات النقدية اللازمة لتوفير ما يلزم من الغذاء والملابس والحصول على الخدمات الاجتماعية”.

وقالت أورتيز “تعيق تدابير التقشف إحراز تقدمٍ نحو توفير الحماية الاجتماعية للأطفال وأسرهم. وقد ازداد عدد الأطفال الفقراء في 18 من أصل البلدان الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بين عامي 2008 و2013”.

21