دربي ساخن في ميلانو دون طموحات أوروبية

السبت 2015/04/18
نزال شرفي بين إنتر وجاره ميلان

نيقوسيا - يتواجه إنتر مع جاره ميلان على ملعب "جوزيبي مياتزا"، في مباراة محسوبة على أرض الأول، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي. وذلك بحثا عن فوز "شرفي" بعد أن فقد الأمل منطقيا، كما حال "روسونيري"، بالحصول على مقعد أوروبي الموسم المقبل كونه يحتل المركز العاشر برصيد 41 نقطة وبفارق 8 نقاط عن المركز السادس المؤهل إلى "يوروبا ليغ" الموسم المقبل بسبب وصول يوفنتوس ولاتسيو اللذين سيشاركان في دوري الأبطال، إلى نهائي مسابقة الكأس.

أما بالنسبة إلى ميلان، فوضعه ليس أفضل من جاره اللدود، إذ يحتل المركز الثامن بفارق 7 نقاط عن المركز السادس، لكن حسابات المراكز والنقاط لا تدخل على الإطلاق في مواجهات الدربي خصوصا بين قطبي ميلانو اللذين سيبحثان عن مصالحة جمهورهما من خلال الفوز بهذه الموقعة التي لم يخسرها إنتر في ضيافته منذ 14 نوفمبر 2010 (0-1 سجله لاعبه السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش).

وستكون الأنظار اليوم السبت شاخصة إلى تورينو حيث سيكون يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر أمام مواجهة مفصلية مع ضيفه لاتسيو الثاني. على ملعب "يوفنتوس ستاديوم"، سيكون الخطأ ممنوعا على يوفنتوس أمام ضيفه لاتسيو المتألق، وذلك إذا كان يريد تجنب أي تهديد لزعامته لأن فريق "السيدة العجوز" يتقدم بفارق 12 نقطة عن فريق العاصمة قبل 8 مراحل على ختام الموسم، لكن تنتظره مواجهات صعبة للغاية في الأمتار الأخيرة.

وسيكون تركيز المدرب ماسيميليانو أليغري الذي شاهد فريقه يسقط في المرحلة السابقة أمام بارما الجريح في ثاني هزيمة له فقط هذا الموسم، منصبا على جعل لاعبيه يفكرون حصرا في مواجهة لاتسيو وليس بما ينتظرهم الأربعاء المقبل ضد موناكو الفرنسي حيث يحلون ضيوفا على الأخير في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن فازوا ذهابا يوم الثلاثاء بهدف وحيد سجله التشيلي أرتورو فيدال من ركلة جزاء.

وستكون مباراة اليوم مهمة جدا ليوفنتوس والفوز بها سيكون ضربة معنوية كبيرة للاتسيو الذي خرج فائزا من مبارياته الثماني الأخيرة ما خول له إزاحة جاره روما عن الوصافة، كما أنه سيجعل "بيانكونيري" يراقب المباريات المتبقية له بأعصاب هادئة حتى وإن كانت صعبة، وأولها دربي تورينو قبل مواجهة فيورنتينا وسمبدوريا على التوالي، ثم الوصول إلى مباراتيه مع إنتر ميلان ونابولي في المرحلتين السادسة والثلاثية والسابعة والثلاثين قبل الأخيرة واللقب في خزائنه.

ويأمل يوفنتوس في المحافظة على أقله على سجله الخالي من الهزائم في معقله وتجنب هزيمته الأولى في الدوري بين جماهيره أمام لاتسيو منذ 15 ديسمبر 2002 حين سقط بهدف للتشيكي بافل ندفيد، مقابل هدفين لستيفانو فيوري. وسيكون روما متربصا بجاره من أجل استعادة المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، على أمل العودة إلى سكة الانتصارات على حساب ضيفه أتالانتا الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية. وعاد فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا إلى دوامة التعادلات في المرحلة السابقة واكتفى بنقطة واحدة من مباراته ومضيفه تورينو بالتعادل معه 1-1.

وعلى ملعب "سانت إيليا"، يأمل نابولي في مواصلة الصحوة التي حققها في المرحلة السابقة على حساب ضيفه القوي فيورنتينا (3-0) بعد 5 مراحل متتالية دون فوز وتنازله عن لقب مسابقة الكأس على يد لاتسيو، وذلك عندما يحل ضيفا على كالياري القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

23