درع الفرات المدعومة تركيا تستهدف الجيش السوري قرب منبج

الجمعة 2017/03/10
تركيا: حزب الاتحاد الديمقراطي خطر على أمننا مثل داعش

دمشق - أعلنت وكالة سبوتنيك الروسية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من عناصر حرس الحدود السورية جراء قصف الجيش التركي وقوات “درع الفرات” بالمدفعية الثقيلة مواقع للحرس بريف منبج شمال سوريا.

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر ميداني في شمال سوريا، أن القصف التركي استهدف، مساء الخميس، قوات حرس الحدود المتواجدة في بلدة عريما الواقعة بالريف الغربي لمنبج.

وبلدة العريمة هي من ضمن بلدات سلمها مجلس منبج العسكري إلى الجيش السوري قبل أيام، لمنع إمكانية تقدم قوات درع الفرات المدعومة تركيا إلى منبج.

ومجلس منبج العسكري هو هيكل ينضوي ضمن تحالف قوات سوريا الذي تقوده وحدات حماية الشعب الكردي المصنفة تنظيما إرهابيا من قبل تركيا.

ويشكل الهجوم على الجيش السوري في حال تأكد، تطورا خطيرا، من شأنه أن يزيد من إشعال المنطقة الملتهبة بطبعها.

ويهدد هذا التطور العلاقات الروسية التركية التي تحسنت في النصف الثاني من العام الماضي بعد توتر كبير على خلفية إسقاط تركيا للطائرة الحربية الروسية “سوخوي”.

وكانت قد حصلت في الفترة الماضية مناوشات بين قوات درع الفرات والجيش السوري والميليشيات المتحالفة معه، بيد أنه سرعان ما تم احتواؤها من قبل روسيا.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن على وحدات حماية الشعب الخروج من منبج إلى الجانب الشرقي من نهر الفرات وهي المنطقة التي يعتقد على نطاق واسع بأن تركيا تعتبرها حدودا لمنطقة آمنة تهدف إلى إنشائها.

ولم يحدد موعدا لمغادرة الوحدات. مشددا على أن “حزب الاتحاد الديمقراطي خطر على أمننا مثل داعش”.

ونسبت “إن.تي.في” إلى أوغلو قوله “لن نسمح لوحدات حماية الشعب (بتحقيق) أحلامها في الأراضي”.

ووحدات حماية الشعب هي الذراع العسكري لحزب الاتحاد وهي أكبر فصيل في تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة والذي يسيطر على منبج في الوقت الراهن. لكن ليس من الواضح مدى حجم وجود وحدات حماية الشعب هناك.

2