درنة تحت السيطرة الكاملة للجيش الليبي

المشير خليفة حفتر يعلن تحرير مدينة درنة بالكامل من قبضة الجماعات الإرهابية، لـ"ترتفع محلها راية الأمن والسلام رغم أنف الإرهابيين والداعمين لهم".
الجمعة 2018/06/29
الجيش الليبي ينهي سنوات الرعب في درنة

بنغازي (ليبيا) - أعلن القائد العسكري الليبي المشير خليفة حفتر الخميس النصر على تحالف يضم مقاتلين محليين وإسلاميين في مدينة درنة آخر معقل لمعارضيه في شرق البلاد.

وتمثل السيطرة على مدينة درنة التي يقطنها 125 ألف شخص وتبعد نحو 265 كيلومترا غربي الحدود الليبية مع مصر خطوة هامة للجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر في مسعاه لتعزيز سلطاته.

ويتخذ الجيش الوطني الليبي من شرق ليبيا مقرا له وهو أحد الفصائل الرئيسية المتنافسة على السلطة منذ انتفاضة 2011 التي ساندها حلف شمال الأطلسي وأنهت حكم معمر القذافي الذي استمر أكثر من أربعة عقود.

وليس من الممكن التحقق بشكل مستقل من مدى سيطرة الجيش الوطني الليبي في وسط درما حيث يتحصن معارضو الجيش الوطني الليبي.

وقالت مصادر عسكرية إن إعلان الانتصار جاء في أعقاب اشتباكات في المدينة يوم الخميس وضربات جوية عنيفة ضد معارضي الجيش الوطني الليبي.

وقال الجيش الوطني الليبي في بيان على صفحته على فيسبوك "ولله الحمد القوات المسلحة تسيطر على مدينة درنة بالكامل".

ووجه حفتر في خطاب تلفزيوني التهنئة لأنصاره على ما وصفه بالنصر على "الإرهابيين".

وقال "اليوم تنتكس راية الإرهاب بانتصاراتكم لترتفع محلها راية الأمن والسلام رغم أنف الإرهابيين والداعمين لهم".

وشنت كتائب تابعة للجيش الوطني الليبي هجوما بريا في درنة الشهر الماضي بعد تطويقها لنحو عامين. وبالسيطرة على درنة يكون حفتر قد أتم السيطرة على شرق ليبيا.

وكانت درنة المدينة الوحيدة في شرق ليبيا خارج سيطرة قوات المشير حفتر الذي يدعم حكومة موازية تمارس السلطة في شرق ليبيا وتتحدّى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرّها طرابلس.

وتحظى قوات حفتر بدعم جوي ويتهمها خصومه بتلقي دعم عسكري من مصر والإمارات وفرنسا.

وشارك حفتر نهاية مايو في اجتماع في باريس جمع للمرة الأولى على طاولة واحدة أبرز أفرقاء الأزمة الليبية. وتعهد هؤلاء اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في العاشر من ديسمبر.