درية شرف الدين: إغلاق "الجزيرة مباشر" مطلب شعبي وسنلبيه

الاثنين 2013/08/26
المصريون ليسوا بحاجة إلى شهادتي ليعرفوا" ماذا فعلت قناة الجزيرة مباشر"

القاهرة- في أول حواراتها الصحفية بعد تسلم منصب وزيرة الإعلام تكشف الدكتورة درية شرف الدين، كواليس قبولها حقيبة الإعلام، وتضع الخطوط العريضة لمهمة وزارتها في خارطة الطريق، وتفتح النار على قناة الجزيرة مشيرة إلى أن إغلاق مكتبها في مصر أصبح مطلبا شعبيا.

وشددت شرف الدين على أنه ما من دولة في العالم يمكن أن تقبل بوجود قناة لديها أجهزة بث فضائي دون أخذ التصريحات اللازمة من السلطات المعنية، حسب تصريحات الوزيرة في حوار أجرته معها صحيفة المصري اليوم.

وأضافت شرف الدين أن المصريين «ليسوا بحاجة إلى شهادتي ليعرفوا ماذا فعلت قناة الجزيرة مباشر، والأمر كله أصبح يهدد الأمن القومي المصري خاصة أنها تثير الفتن الطائفية، وترد علينا آلاف الشكاوى من المصريين بشأنها في مجلس الوزراء».

وحول الأنباء عن إغلاق مكاتب الجزيرة في مصر، قالت «لا يوجد للجزيرة مكاتب قانونية في مصر وبمجرد منعها ستظهر من أماكن أخرى نظراً لوجودها على أقمار أخرى، فضلاً عن القمر الذي ستطلقه بعد شهر، وهناك ألاعيب كثيرة، وإغلاق المكاتب لن يحكم السيطرة عليها».

ويتهم كثير من المصريين قناة الجزيرة، التي تتخذ من قطر مقرا لها بشكل عام والجزيرة مباشر التي تبث من مصر بشكل خاص، بالانحياز إلى جانب جماعة الإخوان.

ولعب الإعلام دورا في إبراز السلبيات والتعبئة لتظاهرات 30 يونيو التي أطاحت الرئيس محمد مرسي ولكنه وجد مادة في الأزمات التي تهم حياة الناس اليومية كأزمة البنزين أو انقطاع الكهرباء.

وتواجه الدكتورة درية شرف الدين أول وزيرة للإعلام بعد 30 يونيو مجموعة كبيرة من التحديات لإعادة التليفزيون المصري لما كان عليه قبل عهود مضت، فمع تولي صلاح عبد المقصود الوزارة قبل أكثر من عام زادت مشاكل العاملين إلى درجة كبيرة وانخفض مستوى المشاهدة وتدهورت الشاشة إلى حد كبير، حتى أصبح التليفزيون المصري بوقا لجماعة الإخوان المسلمين، ومع تكليف درية شرف الدين، أبدت مجموعة كبيرة من العاملين تفاؤلها بالوزيرة الجديدة لكونها واحدة من أبناء ماسبيرو، وتعلم جيدا خبايا المبنى ومشاكله بشكل يمكنها من التعامل معها بمهنية وبشكل حاسم.

وارتضت درية أن تأتي إلى الوزارة في وقت تعلم فيه أنها تواجه كوارث داخل اتحاد الإذاعة، بالإضافة إلى نفور المشاهدين من التليفزيون المصري وابتعادهم عنه.

18