دعم أميركي لجهود الحد من العنف في سوريا

الجمعة 2016/08/19
نحو البحث عن تهدئة مؤقتة

وشنطن ـ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، إن بلاده مستعدة لدعم أي جهد بخصوص سوريا يهدف لوقف معاناة أشخاص، مثل الطفل عمران دقنيس، البالغ من العمر خمس سنوات، والتي انتشرت صورته بعد إنقاذه من تحت حطام أحد المباني في حلب.

وأضاف كيربي، في الموجز الصحفي اليومي للوزارة مساء الخميس، تعليقا على الدعوة الأممية لتطبيق وقف أسبوعي إنساني لإطلاق النار لمدة 48 ساعة في حلب، إن من المهم تجاوز اتفاقات وقف إطلاق النار المؤقتة والقصيرة والمناطقية.

وتابع كيربي "يمكن أن ندعم أي جهد يؤدي إلى الحد من العنف" مستدركا أن "وقف إطلاق النار الأسبوعي ليس حلا طويل الأمد، وليس هو ما نرغب في تحقيقه".

ولفت كيربي إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي قال فيها إنه في حال تطبيق وقف إطلاق النار المقترح بشكل كامل وبنية حسنة، يمكن أن تمتد اتفاقية إنهاء النزاعات لتشمل جميع الأراضي السورية.

وأشار كيربي أن اللقاءات مستمرة مع الجانب الروسي، من أجل التوصل لاتفاقية لإنهاء النزاعات يمكن تطبيقها في جميع أنحاء سوريا.

وأكد كيربي أنه وقف العنف في سوريا، لا بد أن تتوقف قوات النظام أولا عن قتل وجرح الأبرياء.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا إلى هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة أسبوعيا في حلب. وفي أعقاب ذلك صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف أنهم مستعدون لدعم مقترح دي ميستورا.

ولكن رغم المحاولات بوقف القتال والتوصل لهدنة، أعلن المركز الروسي لتنسيق التهدئة في سوريا أنه رصد سبعة انتهاكات لها خلال الساعات الـ24 الماضية، معظمها في محافظة دمشق، طبقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء الجمعة.

وأوضح المركز الكائن في قاعدة "حميميم" الجوية قرب اللاذقية في بيان أصدره الخميس، أن "جيش الإسلام" الذي يدعي انتماءه إلى "المعارضة" قصف بمدافع الهاون بلدات حرستا وعربين وحوش دوارة ودوما وزملكا في ريف دمشق إضافة إلى حي جوبر في العاصمة السورية، بينما قصف مسلحو "أحرار الشام" مواقع القوات السورية في تلة أبو علي في ريف اللاذقية.

في غضون ذلك ارتفع عدد المناطق السكنية التي التزمت بنظام وقف الأعمال القتالية إلى 429 منطقة، وذلك بعد انضمام 12 بلدة إليه، منها 8 في ريف اللاذقية و4 في ريف حمص.

وذكر بيان مركز "حميميم" في هذا الصدد أن الإرهابيين قاموا بقصف عدة مناطق بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون منها حي الأنصار ومعملي الإسمنت والغاز والكاستيلو في حلب.

كما جاء في بيان المركز أن طائرة روسية تابعة لشركة "أباكان إيرو" أسقطت بواسطة المظلات أكثر من 18 طنا من المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة تحتوي على كميات من الحبوب والسكر والملح والمعلبات والمعدات الطبية، على مدينة دير الزور المحاصرة من قبل إرهابيي "داعش".

وورد في البيان أيضا أنه بمساعدة العسكريين الروس تم إيصال أكثر من 3 أطنان من المساعدات الإنسانية للعائلات المحتاجة في محافظة السويداء، حسب الوكالة الروسية.

1