دعم التكنولوجيا الحيوية يحقق أرباحا كبيرة للمؤسسات الخيرية

الثلاثاء 2016/05/31
مؤسسة غيتس

لندن - تتوقع مؤسسة ويلكوم تراست الطبية الخيرية جني الأرباح بعد موافقة السلطات الأميركية على اختبار تشخيصي جديد للسرطان، وهو أول منتج تجاري تموله المؤسسة منذ بيع حصتها في قطاع صناعة الأدوية إلى شركة غلاكسو في 1995.

وأظهرت الموافقة القانونية الأميركية كيف باتت كبرى المؤسسات الخيرية الطبية في العالم مصادر هامة لتمويل الشركات المبتدئة في مجال التكنولوجيا الحيوية وتحقيقها للأرباح عندما تنجح الشركات الصغيرة التي تدعمها.

وحققت مؤسسة بيل وميليندا غيتس في الآونة الأخيرة أرباحا بلغت 80 مليون دولار من بيع حصة في شركة أناكور للمستحضرات الصيدلانية، وهي شركة دعمتها لأبحاثها عن الأمراض المهملة والتي اشترتها الآن شركة فايزر.

وتُعتبر غيتس، بمنحة قدرها 40 مليار دولار، أكبر مؤسسة خيرية في العالم، في حين تملك مؤسسة ويلكوم استثمارات بقيمة 26 مليار دولار. وهذا الحجم يجعل من المؤسستين قوتين هائلتين في سوق الأدوية العالمية.

وحصل اختبار السرطان الجديد واسمه التجاري إكسومين على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الجمعة الماضي، بعد أن طورته شركة بلو إيرث التي تملكها شركة سينكونا الذراع الاستثمارية لويلكوم في التكنولوجيا الحيوية. وتعد سينكونا من أكبر المستثمرين في العديد من الشركات الأخرى التي تطوّر منتجات مبتكرة توفر فوائد هائلة للمرضى، وبينها شركتان تعملان على علاج جيني للعمى ومشاكل الكبد.

وتهدف سينكونا التي تملك 278.6 مليون دولار قابلة للاستثمار على المدى الطويل إلى تحقيق عائدات قد تساهم في تمويل أنشطتها الخيرية، كما تركز على الاحتياجات الطبية الضرورية وتساعد الشركات التي يصعب عليها الحصول على تمويل.

10