دعم خليجي للبحرين بعد حادثة سجن جو

الثلاثاء 2017/01/03
ضلوع إيران في الحادثة

المنامة - جدّدت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها لمملكة البحرين في أعقاب هجوم مسلّح على سجن بالمملكة أسفر عن مقتل شرطي وهروب عدد من المساجين المحكومين في قضايا إرهابية، واتّجهت الشكوك في وقوف إيران خلف مرتكبيه.

وقال الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني إن دول التعاون “تدين بشدة هذا الهجوم المسلح بوصفه عملا إرهابيا شنيعا، وتعرب عن دعمها ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.

كما أعرب الزياني عن ثقته “في قدرة الأجهزة الأمنية البحرينية على سرعة القبض على العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب هذه الجريمة والهاربين لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم، وكشف الجهات المحرضة والمساندة لهم”.

وجاء ذلك فيما كانت السلطات الأمنية البحرينية تشدّد رقابتها على جميع منافذ البلاد وتباشر عمليات بحث دقيقة، منعا لفرار السجناء العشرة الذين أثيرت شكوك قوية في وقوف جهات على ارتباط بإيران وراء تهريبهم نظرا لانتمائهم إلى خلايا إرهابية مدعومة من طهران سبق أن تمّ تفكيكها ومحاكمة عناصرها. وقالت وزارة الداخلية البحرينية، إن ما بثته قناة ممولة إيرانيا حول الهجوم الذي استهدف، الأحد، سجن جو “يمثل دعما إيرانيا للأعمال الإرهابية”. وأشارت في تغريدة على تويتر إلى أنّ “مركز الإعلام الأمني تابع ما بثته قناة أهل البيت -التي تبث من العراق- وتموّلها إيران والتي أكدت أن العملية الإرهابية التي تعرض لها مركز الإصلاح والتأهيل ‏في جو تمت بنجاح”.

واعتبرت أن هذا الأمر “يمثل دعما إيرانيا وارتباطا مباشرا بالأعمال الإرهابية وإصرارا على التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين”.

ودأب المسؤولون الإرانيون على إطلاق تصريحات تمثّل تدخّلا في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وتتضمن تحريضا على إثارة النعرات الطائفية في هذا البلد الخليجي الذي يتعايش داخله أبناء الطائفتين السنيّة والشيعية، لكنّ التحرّش الإيراني بالبحرين اتّخذ خلال السنوات الخمس الأخيرة طابعا أمنيا مباشرا، حيث لم تنفكّ سلطات المنامة تعلن منذ سنة 2011 عن ضبط أسلحة ومتفجرات وتفكيك خلايا على ارتباط بالحرس الثوري الإيراني وبميليشيات شيعية ناشطة في المنطقة العربية على غرار حزب اللّه اللبناني.

3