دعم عربي للرياض في رفضها تسييس الحج

الأربعاء 2016/06/01
قرار موحد ضد محاولات التخريب الإيرانية

القاهرة - رفض رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم ورئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أي محاولات إيرانية لتسييس فريضة الحج.

وجاء ذلك عقب اجتماع الغانم مع آل شيخ في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، على هامش مشاركتهما في أعمال مؤتمر للبرلمانيين العرب.

وتحدّث الغانم، عن محاولات إيران تسييس فريضة الحج، موضّحا أن هذا الموضوع وغيره من قضايا التعاون بين السعودية والكـويت تم التشاور حولها جميعا.

وقال إن ما يمس المملكة من المؤكد أنه يمس الكويت ودول الخليج وهو أمر مثبت ولا يحتاج إلى تثبيت.

ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى السعودي أن قرار البرلمان العربي برفض وإدانة محاولات إيران تسييس فريضة الحج صدر بالإجماع و”هذا دليل على السياسة الحكيمة للمملكة العربية السعودية في هذا الشأن”.

وقال “إذا أرادت إيران أن تحول دون أداء الحجاج لمناسكهم من خلال إدخال جوانب سياسية في شعيرة الحج، فهذا أمر غير مقبول ولن تقبل به المملكة العربية السعودية أو أي دولة إسلامية”.

وأكد أن البرلمان العربي عبّر بوضوح عن دعمه لموقف المملكة ورفضه لموقف إيران في ما يتعلق بتسييس شعيرة الحج، مشيرا إلى أن الحج هو شعيرة وعبادة والركن الخامس للإسلام ولا يمكن أن يتحول إلى جانب سياسي.

وأضاف “ومن هنا فإن المملكة العربية السعودية تبذل كل ما تستطيع لتسهيل أمور الحج، وكل من يأتي إلى مكة يشاهد هذا مشاهدة العيان”.

وكانت السلطات الإيرانية أكّدت الأحد الماضي على لسان وزير الثقافة والإرشاد، علي جنتي، منع مواطنيها من السفر إلى السعودية لأداء مناسك الحجّ لهذا العام.

وردّا على ذلك كشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن إيران طرحت على سلطات المملكة طلبات غير مقبولة مثل السماح لحجاجها بـ”إجراء شبـه مظاهرات”، و”بأن يكون لها مـزايا تخـرج عن إطار التنظيـم العادي” للحج.

والقرار الإيراني، حسب منتقديه، ليس أكثر من تثبيت لقرار كانت طهران اتخذته بشكل مسبق، في إطار صراعها السياسي مع الرياض، وفي محاولة منها لإحراج السلطات السعودية التي تبرّأت من منع الإيرانيين من الحجّ مؤكّدة أنّ المجال مفتوح أمامهم في نطاق النظم والترتيبات المعمول بها في تنظيم شؤون الحجّ والمعترف بها من قبل جميع الدول الإسلامية.

3