دعم فرنسي روسي يقوي موقف الجيش الليبي

الدول الغربية ليست متفقة بشأن القضية الليبية حيث سبق أن عطلت روسيا مقترحا بريطانيا لوقف الهجوم على طرابلس فيما بقي موقف الولايات المتحدة غير واضح.
الجمعة 2019/04/19
قوات الجيش الوطني الليبي تلقت تدريبات من خبراء عسكريين فرنسيين

طرابلس- يقوي الدعم الفرنسي والروسي موقف الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وهو ما يزعج “حكومة الوفاق” التي قرر وزير داخليتها فتحي باشاغا الخميس قطع العلاقات مع باريس.

وكشفت صحيفة ديلي تلغراف في عددها الصادر الخميس، أن حفتر زار باريس قبيل بدء الزحف على طرابلس، وأجرى هناك سلسلة من الاجتماعات الأمنية السرية مع المسؤولين الأمنيين الفرنسيين، على الرغم من أن هذه الاجتماعات لم يعلن عنها رسميا. وتلقت قوات الجيش الوطني الليبي تدريبات من خبراء عسكريين فرنسيين.

واجتاز 24 أوروبيا مسلحا، بينهم 13 فرنسيا، الحدود التونسية قبل أيام، قادمين من ليبيا، في حادثة فجرت سيلا من الاستفهامات، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن دعم فرنسي للجيش الليبي في هجومه على العاصمة طرابلس. وكانت مصادر سياسية ليبية قد ذكرت لـ”العرب” عن زيارة قام بها حفتر إلى موسكو قبل زيارة القاهرة الأسبوع الماضي.

وسبق وأن عطلت روسيا مقترحا بريطانيا في الأمم المتحدة لوقف الهجوم على طرابلس. أما موقف الولايات المتحدة فليس واضحا تماما بشأن القضية، إذ تردد المسؤولون في وزارة الخارجية أكثر من مرة في إدانة حفتر بالاسم.

وذكرت الصحيفة أن الدول الغربية ليست متفقة بشأن القضية الليبية، إذ إن باريس تؤيد في الظاهر حكومة الوفاق الوطني ولكن المسؤولين في مجلس الأمن يشككون في أنها قادرة على توحيد البلاد، ويعتقدون أنها واجهة للإسلاميين المتطرفين والجماعات الإرهابية.

ويخشى الإيطاليون من أن يكون الفرنسيون يؤدون دورا مزدوجا ويسعون إلى الإطاحة بحكومة الوفاق التي يرأسها السراج، بينما ترى روما أنها فرصتها لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.

4