دعوات أوروبية لإعادة مهاجري المتوسط إلى شمال أفريقيا

الجمعة 2016/10/14
اقتراح ألماني بانتظار دعم اوروبي

لوكسمبورغ - دعا وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الخميس خلال اجتماع في لوكسمبورغ مع نظرائه الأوروبيين إلى معالجة قضية المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط عبر “إعادتهم إلى شمال أفريقيا” لدرس ملفاتهم ثم استقبال اللاجئين من بينهم إلى أوروبا.

وقال الوزير للصحافيين إن “الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في المتوسط يجب أن يعادوا إلى مراكز إيواء آمنة في شمال أفريقيا (..) حيث يتم التحقق من حاجتهم إلى الحماية وسنضع آلية لإعادة توطينهم في أوروبا وفقا لنظام حصص أوروبي عادل”. ويبحث الوزراء الأوروبيون في اجتماعهم المعاهدات المتعلقة بالهجرة التي يعتزم الاتحاد إبرامها مع دول أفريقية والتي عادت إلى صدارة أولويات سياسة الهجرة بعد أن عاد البحر المتوسط ليكون بوابة الهجرة الرئيسية إلى الاتحاد عقب إغلاق طريق البلقان.

وأضاف أن الذين سيتم اعتبارهم في أعقاب عملية التحقق من أوضاعهم مهاجرين اقتصاديين يجب أن “يعادوا إلى بلدانهم”.

من جهته قال وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا “نحن بحاجة إلى اتفاق لكي نتمكن من إعادة (المهاجرين) إلى ليبيا والجزائر بصورة فورية”. واعتبر الوزير الألماني أن الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا في مارس المنقضي بشأن المهاجرين هو “برأيي نموذج يحتذى به”، داعيا إلى إبرام “اتفاقيات مشابهة” مع دول أفريقية.

ويجرّب المهربون مسارات جديدة بعد إغلاق حكومات بلدان شرق أوروبا طريق عبور برية تعرف باسم طريق البلقان وتمر من تركيا عبر اليونان.

ومنذ ذلك الحين بات المهاجرون يعبرون طرقا بحرية متجهة إلى إيطاليا من شمال أفريقيا حيث نجح 140 ألفا في الوصول إلى أوروبا منذ بداية السنة. ومنذ 2014 لقي أكثر من عشرة آلاف مهاجر حتفهم في البحر معظمهم في البحر المتوسط، بحسب أرقام للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويأتي حوالي 90 في المئة من أولئك الذين يحاولون عبور البحر المتوسط في قوارب لمهربي البشر من الساحل الليبي رغم أن مسؤولين بالاتحاد الأوروبي يشيرون إلى أن العدد الصغير للمهاجرين القادمين من مصر زاد في الأسابيع القليلة الماضية.

ويقول الاتحاد إن المهاجرين، في الأغلب الأعم، غير مؤهلين لحق اللجوء وستجري إعادتهم رغم أن عمليات الترحيل غالبا ما تكون صعبة على مستوى الممارسة الفعلية.

5