دعوات إلى إطلاق سراح الصحافيين الفلسطينيين في يوم الأسير

لجنة دعم الصحافيين تدعو المؤسسات الدولية لممارسة ضغوطها من أجل إطلاق سراح صحافيين معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل لوقف سياسة احتجازهم خلال تأدية عملهم.
الأربعاء 2019/04/17
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الصحافيين على خلفية حرية الرأي

غزة- قالت “لجنة دعم الصحافيين” (منظمة غير حكومية)، الثلاثاء، إن إسرائيل تعتقل في سجونها 22 صحافيا فلسطينيا، بينهم ثلاث سيدات. جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 أبريل من كل عام.

وأفادت أن هنالك انتهاكات صارخة تمارس بحق الأسرى الصحافيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، كسياسية تمديد الاعتقال الإداري للصحافيين مرّات عدّة دون تهمة أو محاكمة، وإصدار الأحكام العرفية غير المنطقية والعنصرية في المحاكم العسكرية، تصل الأحكام بموجب هذا القانون إلى مؤبدات مفتوحة وعالية.

ومن بين إجمالي أعداد الصحافيين المُعتقلين، وثّقت اللجنة صدور أحكام بالسجن الفعلي لحوالي 7 صحافيين، واعتقال إداري (دون محاكمة) لأربعة صحافيين، وتوقيف 11 إعلاميا وصحافيا بانتظار صدور الأحكام.

وقالت اللجنة “الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الصحافيين على خلفية حرية الرأي، ويقوم بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية، مخالفا بذلك المواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحافي”.

22 صحافيا فلسطينيا معتقلين في السجون الإسرائيلية بينهم ثلاث صحافيات

ومنذ بداية العام الجاري، رصدت اللجنة “إصدار 6 قرارات سجن إداري بحق المعتقلين الصحافيين، إضافة إلى إقدام سلطات الإسرائيلية على ملاحقة ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي والزجّ بعدد كبير منهم في السجون جراء ما يكتبونه من أراء، بما يخالف المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (10) من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، حيث تحمي حرية التعبير على قاعدة أن لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.

وأدانت اللجنة الحملة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي لاعتقال الصحافيين وإبعادهم عن أماكن سكنهم.  إلى جانب قمع الحريات والتنكيل النفسي والمعنوي والتي تعدّ مخالفات جسيمة في القانون الدولي، وتوقيفهم في سجون الاحتلال بانتظار محاكمتهم، وفرض الحبس المنزلي عليهم، إضافة إلى تعمد الإهمال الطبي بحق المرضى منهم، وممارسة سياسة تعذيب الصحافيين أثناء اعتقالهم، ومنع الزيارة لأهاليهم ولمحاميهم أو منع إدخال مستلزماتهم الهامة والشخصية كنوع من الابتزاز والمضايقات.

وطالبت اللجنة، المؤسسات الدولية والحقوقية ممارسة ضغوطها من أجل الإفراج عن 22 صحافيا وناشطا إعلاميا فلسطينيا معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحافيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحافي. ودعت المجتمع الدولي إلى ضرورة توفير الحماية للصحافيين الفلسطينيين، وتفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.

وذكر تقرير إعلامي لوزارة الإعلام الفلسطينية أن القوات الاسرائيلية ارتكبت 126 انتهاكًا بحق الصحافيين الفلسطينيين، خلال الربع الأول من عام من 2019. وأوضحت الوزارة في بيانها، الأسبوع الماضي أن أبرز الانتهاكات تعمد قوات الاحتلال اعتقال الصحافيين وتمديد اعتقالهم واحتجازهم واستدعائهم للتحقيق، ومنعهم من التغطية.

18