دعوات إلى حماية العدالة الانتقالية في تونس

الائتلاف يدعو إلى ضرورة الالتفاف حول هيئة الحقيقة والكرامة، ودعمها في استكمال عملها إلى حدود نهاية العام الجاري.
الثلاثاء 2018/05/15
دعم للهيئة لستكمال مسارها

تونس – رفضت منظمات تونسية وأجنبية وقف عمل هيئة الحقيقة والكرامة، داعية المجتمع المدني إلى التعبئة لحماية مسار العدالة الانتقالية واستكمال الانتقال الديمقراطي في البلاد. وأطلقت هذه الدعوات خلال مؤتمر صُحفي عقده ائتلاف الدفاع عن العدالة الانتقالية (مستقل) في العاصمة التونسية، الاثنين، تحت عنوان “مخاطر الانقطاع المبكر لعمل هيئة الحقيقة والكرامة على الانتقال الديمقراطي في تونس”.

ويتكوّن الائتلاف من 25 منظمة تونسية وأجنبية، بينها “محامون دون حدود”، و”التحالف التونسي للكرامة ورد الاعتبار”، و”الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان”، و”النقابة الوطنية للصحفيين”.

ودعا الائتلاف إلى ضرورة “الالتفاف حول هيئة الحقيقة والكرامة، ودعمها في استكمال عملها إلى حدود نهاية العام الجاري”. كما دعا إلى “الضغط على السلطات، عبر وضع خطّة مناصرة وطنية ودولية، لدعم مسار العدالة الانتقالية في تونس وعدم نسفه”.

ونهاية مارس، صوت البرلمان التونسي ضد تمديد مدة عمل هيئة الحقيقة والكرامة إلى نهاية العام الجاري، ما يعني انتهاء مهام الهيئة بحلول نهاية مايو الجاري.

وهيئة الحقيقة والكرامة هي هيئة دستورية مستقلة مكلفة بتطبيق قانون العدالة الانتقالية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في عهدي الرئيسين الأسبقين الحبيب بورقيبة (1987-1956)، وزين العابدين بن علي (2011-1987)، وفترة ما بعد ثورة 2010 حتى نهاية ديسمبر 2013. وفي كلمتها بالمؤتمر نفسه قالت علاء بن نجمة، رئيسة لجنة التقصي في الهيئة، إن “عدد الملفات المودعة لدى الأخيرة بلغت 57 ألفا، وأنّه جرى الانتهاء من التحرّي في 42 ألفا منها ستتم إحالتها تباعًا على القضاء المختص”.

من جهتها، قالت رئيسة الهيئة، سهام بن سدرين، في تصريحات إعلامية “لا شيء يفيد بإنهاء مهام الهيئة أواخر الشهر الحالي، بل ستواصل عملها حتى نهاية العام”.

4