دعوات إماراتية بإنشاء بنك للصوتيات والمرئيات التراثية

الثلاثاء 2017/08/08
المحافظة على الموروث الثقافي الإماراتي

الفجيرة - أكد المشاركون في الجلسة الحوارية التراثية المفتوحة تحت عنوان “تراثنا هويتنا” على أهمية المحافظة على الموروث الثقافي الإماراتي وتوثيقه وإحيائه لتعريف النشء به، وغرس حبه في نفوس الشباب لضمان تناقله واستمراريته عبر الأجيال المتعاقبة، وتحقيق التوازن بين النهضة العمرانية الحديثة والحفاظ على تاريخ وتراث وهوية الإمارات، وطالبوا بإنشاء بنك للصوتيات والمرئيات التراثية في الدولة تخليدا لذاكرة الوطن وهويته.

ونظمت الجلسة الحوارية جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ضمن برنامجها الصيفي “قيّظ في الفجيرة”، بالتعاون مع جمعية الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك، واستضافها متحف التراث البحري بمنطقة مربح بالفجيرة، بحضور خليفة خميس مطر الكعبي رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة.

وحظيت الجلسة بتفاعل كبير من جانب جمع غفير من المسؤولين والمهتمين بالجانب الثقافي والاجتماعي بالفجيرة بفئاتهم العمرية المختلفة، بهدف الخروج بأفضل الحلول والمقترحات للحفاظ على الموروثات الثقافية والإرث التاريخي الإماراتي.

وأكد خالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، أن هدف الجمعية من تنظيم مثل هذه الجلسات الحوارية التراثية هو ربط الأجيال بتاريخها، وتعميق الاعتزاز بالهوية الوطنية لديها وتجسير العلاقة بين الماضي والحاضر، مشيرا إلى أن الجمعية تعمل على جمع وحماية التراث الإماراتي، من خلال تنظيم معارض تراثية دورية تعرض فيها جميع المقتنيات التراثية من مختلف البيئات.

وبدوره أوضح سالم جاسم اليماحي عضو مجلس إدارة جمعية الفجيرة التعاونية لصيادي الأسماك مدير ميناء الصيادين بمربح، أن الجمعية تركز على المحافظة على التراث البحري كونه يمثل الصورة المبهرة لحضارة وثقافة شعب الإمارات، إذ من خلاله يستطيع الآخرون قياس مدى عراقة البلد والتعرف على عاداته وتقاليده التي رافقته على مر السنين، وقال “نحن نسعى إلى استحضار أصالة وعراقة الماضي بهدف دعم ثبات أصل الحضارة الإماراتية منذ القدم، بخاصة من جانب البيئة البحرية كمهنة صيد الأسماك والبحث عن اللؤلؤ في أعماق الخليج والتي اندثرت وصارت جزءا من الماضي”.

ولفت الباحث الإماراتي سيف الجابري إلى أن عراقة حضارة الإمارات تمتد إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين، مستشهدا بحضارات جبل حفيت وأم النار ومليحة.

14