دعوات متتالية لتحرير المحتجزين في تندوف

الخميس 2014/10/30
عمليات الاضطهاد متواصلة في تندوف

الرباط - وصف الطاهر أنسي رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية اختطاف واحتجاز الشابة محجوبة محمد حمدي داف في مخيمات تندوف بالجزائر، بالعمل “الإرهابي المنظم”، مؤكدا أن المحتجزين الصحراويين في جنوب الغرب الجزائري لا يتطلعون سوى إلى العودة إلى المغرب، وعلى المنتظم الدولي تيسير تحقيق مطلبهم.

ومن جهة أخرى دعا رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية الجمعية العامة للأمم المتحدة والمؤسسات الأمنية الأممية التابعة لها، إلى متابعة السلطات الجزائرية التي “تستقبل فوق ترابها، وتدرب، وتسلح، وتمول وتحمي الأعمال الإجرامية لعصابة البوليساريو”.

وطالب رئيس المركز بالتحرير الفوري وغير المشروط لمحجوبة وجميع الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف الذين لا يتطلعون سوى إلى الالتحاق بالوطن الأم للعيش في حضن الديمقراطية وحقوق الإنسان.

يشار إلى أن فاعلين في المجتمع المدني بإقليم طاطا المغربي طالبوا المجتمع الدولي، الأسبوع المنقضي، بالضغط على جبهة البوليساريو من أجل الإفراج الفوري عن الشابة الصحراوية محجوبة.

واعتبر حميد بوغالم، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع طاطا، في تصريحات صحفية، احتجاز محجوبة من طرف البوليساريو، “خرقا سافرا لجميع القوانين والمواثيق الدولية وسلوكا همجيا وعدوانيا في حق شابة صحراوية تحمل جنسية أسبانية”.

وندد باعتقال واحتجاز الطالبة محجوبة “التي تعارض أطروحة عصابات الانفصال الذين يسترزقون من الدعم الدولي ويحرمون المحتجزين من أبسط حقوقهم”، مناشدا المجتمع الدولي من خلال جميع منظماته الحقوقية التدخل الفوري لإطلاق سراح المعتقلة محجوبة.

وطالب برفع دعاوى قضائية لدى المحاكم الدولية لمعاقبة المسؤولين عن الاحتجاز وعرقلة حق التنقل الذي تكفله المواثيق والقوانين الدولية، مع “تحميل الجزائر وصنيعتها البوليساريو المسؤولية الجنائية عن الأفعال الإجرامية المرتكبة في حق الشابة المحتجزة وجميع المحتجزين في مخيمات تندوف”.

2