دعوة دولية للحكومات الأفريقية إلى إطلاق سراح الصحافيين

منظمات دولية تدعو الحكومات إلى الإفراج عن الصحافيين السجناء وسط انتشار جائحة كوفيد – 19.
الجمعة 2020/04/10
احتجاز دون محاكمات

واشنطن - وجهت منظمات دولية معنية بالإعلام وحرية الصحافة وحقوق الإنسان رسالة إلى الحكومات حول العالم إلى الإفراج عن كافة الصحافيين السجناء وسط هذا الانتشار الكاسح لجائحة كوفيد – 19.

ونشرت لجنة حماية الصحافيين رسالة مفتوحة إلى قادة العالم تحثهم على الإفراج فوراً عن جميع الصحافيين المحتجزين بسبب عملهم. ونظراً إلى أن عدداً كبيراً من الصحافيين السجناء محتجزون في مختلف بلدان القارة الأفريقية، كررت أكثر من ثمانين منظمة هذه الدعوة في هذا الوقت العصيب على الصحة العامة.

وبحسب أحدث إحصاء سنوي أجرته لجنة حماية الصحافيين في ديسمبر 2019، كان يوجد 73 صحافياً على الأقل خلف القضبان في أفريقيا.

وحتى نهاية مارس، أُفرج عن 11 صحافياً في عدة دول أفريقية، حسب استقصاء لجنة حماية الصحافيين. ولكن في المقابل، احتُجز ما لا يقل عن ستة صحافيين وعاملين في الإعلام.

وتنص المادة 16 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب على أن “لكل شخص الحق في التمتع بأفضل حالة صحية بدنية وعقلية يمكنه الوصول إليها”. وقد تم توسيع نطاق هذه الحقوق لتشمل السجناء والمعتقلين عندما تبنت اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قراراً بشأن السجون في أفريقيا سنة 1995.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن “الأشخاص المحرومين من حريتهم، وأولئك الذين يعيشون أو يعملون في بيئات مقفلة في محيطهم المباشر، من المرجح أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد – 19 مقارنة بعموم الناس”.

وبالنسبة إلى الصحافيين السجناء في البلدان المتأثرة بالفايروس، باتت الحرية الآن مسألة حياة أو موت. ولا يملك الصحافيون السجناء أي سيطرة على الأوضاع المحيطة بهم، ولا يمكنهم أن يقرروا عزل أنفسهم، وغالباً ما يُحرمون من الرعاية الطبية الضرورية.

وقالت المنظمات الموقعة على الرسالة إن الكثير من هؤلاء الصحافيين محتجزون لفترات طويلة دون محاكمة ويعانون من اعتلال في الصحة تزيده سوءاً الظروف الصحية الكامنة والاكتظاظ الزائد في السجن حيث التقطوا عدوى الملاريا والسل وغيرهما من الأمراض.

18