دعوة عربية إلى إغاثة الفلوجة

الثلاثاء 2016/03/29
الفلوجة تحت الحصار

القاهرة - عبّر أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي عن قلقه الشديد إزاء الوضع الإنساني لسكان مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار العراقية جراء الحصار المفروض على المدينة، داعيا إلى إغاثة هؤلاء السكان بشكل عاجل.

وجاءت دعوة الجروان بعد انتشار أنباء مفزعة عن الوضع الإنساني داخل المدينة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، والمحاصرة من الخارج من قبل القوات العراقية وفصائل من الحشد الشعبي.

وتتحدّث مصادر عن تعدّد حالات الوفاة بسبب نقص الغذاء والدواء، وحتى عن حالات انتحار في صفوف بعض المدنيين اليائسين من النجاة.

ويدفع هذا الوضع بعض السكان إلى المجازفة بالخروج من المدينة ما يوقعهم بأيدي مقاتلي تنظيم داعش الذين لا يتردّدون في إعدام كل من يقدم على هذه المغامرة.

وكشف، الإثنين، أحد الناجين من حصار الفلوجة، عن إقدام تنظيم داعش خلال الأيام الماضية على إعدام عدد من العوائل حاولت الهروب من المدينة وقام برمي جثث القتلى في نهر الفرات.

وكان مجلس محافظة الأنبار قد أعلن، الأحد، عن وفاة طفلين اثنين ورجل بسبب نفاد الغذاء والدواء في مدينة الفلوجة.

وكانت حادثة انتحار أمّ بإلقاء نفسها صحبة طفليها في مياه الفرات بسبب العجز عن توفير الغذاء، قد هزت الرأي العام المحلي بقوّة، وأذكت المطالبات لحكومة حيدر العبادي بإدخال المساعدات لسكان المدينة ولو بإلقائها عبر الجوّ.

وبدأت مأساة مدينة الفلّوجة تسترعي انتباه المجتمع الدولي ودول الإقليم. وعلّق ثامر السبهان، سفير السعودية في العراق على ما يجري بالمدينة بالقول عبر تويتر “إنّ ما يحدث في الفلوجة وغيرها نتيجة طبيعية للتشرذم والتناحر ومحاولة تهميش الآخر”.

ومن جانبه قال رئيس البرلمان العربي في بيان له، الاثنين، إن استمرار الحصار على الفلّوجة أدى إلى نقص في الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية للحياة في المدينة، داعيا السلطات العراقية والمنظمات الإغاثية المتواجدة في العراق للعمل على إغاثة أهالي الفلوجة الذين يعانون ويلات إرهاب داعش من جهة والحصار من جهة أخرى.

3