دعوة كويتية لإيران لإنهاء أجواء التوتر

الجمعة 2016/04/15
الكويت من الدول المتضررة من السياسة الإيرانية

اسطنبول - دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الخميس من اسطنبول، حيث كان يشارك في قمّة منظمة التعاون الإسلامي، إيران إلى العمل على إزالة مظاهر التوتر وإقامة علاقات طبيعية مع جيرانها.

وتعتبر الكويت من الدول المتضرّرة بشكل مباشر من السياسات الإيرانية، القائمة في بعض وجوهها على استخدام أذرع وأتباع لطهران، في تهديد أمن دول الجوار واستقرارها، وفي المساس بوحدة مجتمعاتها التي يتعايش في بعضها أبناء الطائفتين السنية والشيعية.

ومايزال القضاء الكويتي ينظر في قضية خلية مسؤولة عن تهريب وتخزين أسلحة والتخطيط لأعمال إرهابية داخل الأراضي الكويتية متورّط فيها شخص إيراني وعدد من عناصر حزب الله اللبناني الموالي لإيران.

ودعا الشيخ صباح الأحمد في كلمته أمام القمة المذكورة إيران إلى العمل على «إقامة علاقات طبيعية –مع جيرانها- ترتكز على المواثيق والقوانين الدولية، وتقوم على مبدأ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».

وتشهد العلاقات بين إيران وأغلب دول الخليج أزمة حادة وصلت حدّ إعلان السعودية في الثالث يناير الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد.

وفي أعقاب ذلك أخذت الأزمة بين البلدين بعدا إقليميا بعد إعلان 9 دول عربية اتخاذ إجراءات ومواقف دبلوماسية تضامنية مع السعودية.

وحول الأزمة اليمنية، التي لا تغيب عنها إيران باعتبارها الداعم الرئيسي لجماعة أنصار الله الحوثية المنقلبة على السلطات الشرعية، أعرب أمير الكويت عن أمله في أن يساهم وقف إطلاق النار الذي بدأ في اليمن قبل أيام في خلق أجواء تساعد على إنجاح المفاوضات التي تستضيفها بلاده في الثامن عشر من الشهر الجاري.

وعن الوضع في سوريا –حيث تدعم طهران أيضا نظام بشار الأسد- قال أمير الكويت «نأمل للجهود السياسية التي تبذل حاليا أن يتحقق لها التوفيق والنجاح في إنهاء هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في عصرنا الحالي، وندعو في هذا الصدد أطراف النزاع إلى عدم تفويت هذه الفرصة وإلى تغليب مصلحة وطنهم وحقن دماء شعبهم».

3