دعوة مفتوحة إلى مصر للتدخل في ليبيا لضرب معاقل المتشددين

الخميس 2014/07/17
الوضع الأمني في ليبيا يجر البلاد إلى مستقبل مجهول

طرابلس - أكد الشيخ طاهر عبد الرسول، الممثل الشعبي لمنطقة طبرق الليبية (شرق) أن الوضع في بلاده يحتاج إلى تدخل دول الجوار وخاصة مصر، لرأب الصدع بين الليبيين وتحقيق المصالحة.

وأضاف عبد الرسول في حفل إفطار نظمه مكتب المخابرات الحربية المصرية (تابعة للجيش) بمحافظة مطروح (غرب مصر) الحدودية مع ليبيا، أن “الوضع في ليبيا يحتاج إلى تدخل دول الجوار وخاصة مصر لأنه تربطنا بها علاقات تاريخية وهي قادرة على العطاء”.

وقال عبد الرسول، “نحن فى حاجة ماسة إلى الموقف والدور المصري لرأب الصدع بين الليبيين وتحقيق المصالحة الوطنية بينهم”.

وجاءت الدعوة إلى مصر للتدخل في ليبيا من أجل ضرب معاقل المتشددين الذين استفادوا من الوضع الأمني المنفلت ومن غياب مؤسسات الدولة، فليبيا تعاني منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي من تنامي الجماعات المسلحة التي تسعى إلى جعل الأراضي الليبية مقرا للدولة الإسلامية الجديدة.

من جانبه، طالب مختار الحويرشة ممثل قبائل الجبل الأخضر (شرق ليبيا) بتخفيف الإجراءات الأمنية على الحدود بين مصر وليبيا.

وقال الحويرشة، إن “هذه الإجراءات أتعبتنا ولا يجب أن تعوق الإجراءات الأمنية المواطن الليبي البسيط القادم إلى مصر لتأدية واجب عزاء أو للعلاج مثلا”. وأضاف، “أرجو تخفيف الإجراءات على المواطنين الليبيين دون إنقاص من التأمين المصري للمنفذ المصري والأراضي المصرية”.

من جهته، قال العقيد سالم الرفادى، آمر منطقة طبرق (شرق ليبيا)، إن “الحدود المصرية الليبية مفتوحة بين البلدين لعبور الحالات الإنسانية سواء حالات علاجية أو للطلاب الدارسين دون قيد أو شرط”.

وطالب السلطات المصرية بتفعيل إجراءات دخول الفئات العمرية للأقل من 18 عاما وأكثر من 45 عاما وللمرأة الليبية دون تأشيرة.

وأشار الرفادى إلى أن هناك اتصالا وثيقا بين مصر وليبيا ويظهر ذلك جليا من خلال زيارته لمصر 4 مرات خلال 6 أشهر منذ توليه مهامه”.

وأوضح أن الشريط الحدودي بين البلدين يبلغ طوله 1149 كيلومترا، وقال “يصعب تأمين كل هذه المساحة، ولكن التأمين وصل إلى 75 بالمئة والجانب المصري يقوم بدوره على أكمل وجه”.

وشدد على أنه “لا يوجد مراكز تدريب لأي جماعات إرهابية أو لتنظيم القاعدة بين مصر وليبيا” معللا ذلك بأنه، “لا توجد غير قوات الشرطة الليبية وقوات الجيش فقط حتى أن الثوار من الشباب التزموا بالتعليمات ودخلوا إلى مراكز تدريب تابعة للجيش”.

2