دعوة من أبوظبي للنأي بالحج عن التسييس بذريعة نصرة القدس

الثلاثاء 2017/08/01
توحيد الجهود لنصرة القدس

أبوظبي - احتضنت العاصمة الإماراتية أبوظبي، الاثنين، اجتماعا عاجلا لمجلس حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب خصّص لمناقشة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى.

وصدرت عن الاجتماع دعوة إلى عدم إقحام قضية القدس ضمن موسم الحج للنأي بهذه المناسبة الدينية الكبرى عن التسييس، وذلك في ظلّ صدور دعوات إقليمية تسعى لاستغلال أحداث القدس الأخيرة للدعوة إلى الاحتجاج والتظاهر في البقاع المقدّسة. وأوضح المجلس في بيان له ما تحمله تلك الدعوات في طياتها من أغراض سياسية وطائفية.

وجاء في البيان أن مجلس حكماء المسلمين إذ يؤكد أن ما يحدث من انتهاكات إسرائلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته هو إرهاب حقيقي تجرّمه كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، فإنه يحذر من أن استمرار هذا الإرهاب يقوّض فرص السلام ويشعل فتيل حرب دينية قد تقضي على المنطقة بأسرها.

كما ورد في البيان ذاته أنّ مجلس الحكماء إذ يدعو الأمة العربية والإسلامية إلى توحيد الجهود لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك فإنه في الوقت ذاته يحذر من دعوات إقليمية تسعى إلى استغلال أحداث القدس للدعوة إلى الاحتجاج والتظاهر خلال موسم الحج، مشددا على أن هذه الدعوات تحمل في طياتها أهدافا طائفية مغرضة لإفساد موسم الحج موضحا أن نصرة الأقصى ليست بالتظاهر أو الاحتجاج خلال موسم الحج ولكن بدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني.

وكان علي راشد النعيمي أمين عام مجلس حكماء المسلمين قد عقد إثر اجتماع الاثنين مؤتمرا صحافيا أكد خلاله أهمية مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس.

وأشار إلى أن قضية المسجد الأقصى لا تتعلق بمؤسسة أو هيئة واحدة بل يجب على جميع المؤسسات ذات العلاقة أن تجتمع لاتخاذ المواقف اللازمة. وأكد أن الحج عبادة يجتمع فيها المسلمون من شتى بقاع الأرض لأداء الفريضة مشيرا إلى أن البعض -للأسف الشديد- يسعى إلى تسييس هذه العبادة وتوظيفها وفق أجندات محددة.

وأوضح أن هناك بعض الدعوات التي صدرت خلال الأيام الماضية لاستغلال موسم الحج للقيام بمظاهرات واحتجاجات بحجة نصرة القدس مؤكدا أن موسم الحج للعبادة فقط ويجب أن يتجرد فيه المسلم من كل المواقف والآراء التي تخرجه عن سياق أداء المناسك.

3