دعوة من أساقفة الفاتيكان إلى إعلاء قيمة السلام في الشرق الأوسط

الخميس 2014/10/16
الأساقفة: الأديان التي أنزلها الله لا تشجع على القتل وسفك الدماء بل تحثّ على التسامح والمحبة

الفاتيكان - أعلن الأساقفة المشاركون في سينودس العائلة بالفاتيكان، في رسالة مفتوحة، تضامنهم مع العائلات التي تعاني من الحرب والاضطهاد بسبب التطرف والتشدد وغياب أبسط مبادئ التعايش والتسامح في كل من سوريا والعراق.

وفي هذا السياق، نقلت إذاعة الفاتيكان، نهاية الأسبوع الفارط، مقتطفات من “رسالة تعاطف” الأساقفة مع العائلات المسيحية والعائلات الأخرى التي تنتمي إلى أقليات دينية مختلفة في العراق وسوريا، “والتي أجبرت بسبب إيمانها على ترك كل شيء وراءها والفرار إلى مستقبل مجهول لا ضمانات للعيش الكريم يمكن أن يوحي بها”. وأضافوا قائلين: “لا يجوز لأحد أن يرتكب العنف باسم الله، فالقتل باسم الله هو تدنيس للمقدسات، والأديان التي أنزلها الله لا تشجع على القتل وسفك الدماء بل تحثّ على التسامح والمحبة والمودة بين بني البشر الذين خلقوا ليعيشوا مع بعضهم البعض في كنف الاحترام”.

تجدر الإشارة إلى أنّ السينودس هو اجتماع دينيّ للأساقفة الممثّلين للأسقفيّة الكاثوليكيّة، والمُلقاة على عاتقهم مساعدة البابا في حكم الكنيسة كلّها بتقديم مشورتهم ونصائحهم، من خلال تفاعلهم مع بعضهم البعض. وكلمة سينودس مشتقة من كلمتين يونانيّتين، هما “سين syn” أي “معًا”، و”هودس hodos” أي “طريق”، ليصبح معنى الكلمتين مجتمعتين: “السير سويّة”.

كما يُذكر أنّ البابا فرانسيس كان قد افتتح منذ أسبوع أعمال الجمعية العامة الاستثنائية الثالثة لسينودس الأساقفة حول العائلة، والتي يشارك فيها هذه السنة 181 من الأساقفة، لمدة أسبوعين.

على صعيد آخر، وفي إشارة إلى تنظيم “داعش”، حثّ الأساقفة في رسالتهم “جميع الأشخاص من ذوي الإرادة الطيّبة أن يهبُّوا لتقديم الدعم اللازم ومساعدة ضحايا الهمجية والتوحش من الأبرياء”.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى “العمل لجعل التعايش السلمي ممكنا مرة أخرى في كل من العراق وسوريا وسائر الشرق الأوسط التي طالما تميزت بنسيج مجتمعي متجانس”.

13