دعوى أمام القضاء المصري تتهم قناة الجزيرة بأنها مصدر للإرهاب

الاثنين 2014/03/03
محامي مصري: \"قناة الجزيرة تسوق الأكاذيب وتتحدث بالباطلم وتزور الحقائق\"

القاهرة – تقدم محام مصري يوم الخميس، بدعوى قضائية، ضد قناتي الجزيرة القطرية، والجزيرة مباشر مصر، معتبرا إياهما من القنوات الداعية إلى العنف والفتنة والداعمة والممولة والمصدرة للإرهاب داخل الأراضي المصرية.

وقال مقدم البلاغ: “ما تقوم به الجزيرة خطة تهدف إلى زعزعة الشعوب العربية، لصالح الكيان الصهيوني”.

واستطرد البلاغ: “المشاهد لهذه القناة والمستمع إلى مراسليها ومذيعيها وصحفييها ومحلليها، لا يصدق أن هذه الجزيرة مجرد مؤسسة إعلامية، بل المشهد كله يوحي بأن المسألة ليست إعلامية بقدر ما هي استخباراتية”.

وأشار البلاغ إلى “أن ما تقوم به الجزيرة هو عملية تعتبر جزءا رهيبا وخطيرا وإجراميا، من خطة تهدف إلى زعزعة الشعوب العربية، وعلى رأسها الشعب المصري.

وأضاف: ما تقوم به هذه القناة يعدّ سابقة تفتقر إلى المهنية الإعلامية ضد القضايا العربية، إذ حرفت الجزيرة الأوضاع بانتقائية عالية، خبيثة، جاءت بقصد تدمير مصر والدول العربية.

"الجزيرة تضرب ميثاق الشرف الإعلامي عرض الحائط، لأن ما تعرضه تحريض على القتل والاغتيال والعنف والدمار"

وأشار إلى أن الجزيرة تنفذ مخططا حقيقيا أصبح مكشوفا بالكامل، وواضحا لدى الجميع″، مضيفا “شنت الجزيرة حملة تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية لصالح حماس، الهدف منها إسقاط السلطة الفلسطينية، لأنها ترفض العودة إلى المفاوضات.

وأكد أنه لابد للشعب المصري والشعوب العربية عامة أن لا تلتفت إلى هذه الأكاذيب، فما تقوم به الجزيرة عار غير مسبوق في تاريخ العرب، إن الجزيرة هي الذراع التنفيذية للمخططات الصهيونية، إذ تقوم بواحد من أكبر الأدوار في الخيانة وبضرب ميثاق الشرف الإعلامي عرض الحائط، لأن ما تعرضه هو تحريض على القتل والاغتيال والعنف والدمار”، حسب البلاغ.

وقال مقدم البلاغ: “بثت الجزيرة كل ما هو خسيس، وفرقت بين الأمم والشعوب، وبين المذاهب والطوائف، بعد أن حاولت جاهدة في بداية بثها، أن تمنح الثقة للمشاهد العربي فيها، وفي برامجها، وأنها مع العرب، وبمجرد أن كسبت الثقة من المشاهد العربي، حتى بدأت تبث السموم، وتنشر الأكاذيب والفتن، وتسير الشارع العربي، بتوجيهات مخابراتية قطرية إسرائيلية، في وقت للأسف غاب فيه المفكرون والمثقفون والمؤرخون والعلماء والفقهاء والحكماء، والعقلاء، فهي قناة للفتنة، أغرت الجزيرة مذيعيها بالرواتب الكبيرة، إلى درجة أنهم على استعداد أن يتحدث كل منهم عن بلاده كما يؤمر، مثلما يفعل أحمد منصور”.

18