دفاعات النظام السوري تنهار في حماه

الأربعاء 2014/07/30
المعارضة السورية تسعى إلى السيطرة على مطار حماه الاستراتيجي

دمشق- أحرز مقاتلو المعارضة السورية تقدما إضافيا خلال الساعات الأخيرة الماضية في اتجاه مطار حماه العسكري، حسبما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان وقائد الجبهة أمس الثلاثاء.

جاء ذلك في وقت يشهد فيه النظام السوري حالة ارتباك كبيرة وسط تصاعد الانتقادات والغضب بين مؤيديه نتيجة الخسائر التي منيت بها قواته في أكثر من جبهة خلال الفترة الأخيرة لعل أبرزها انهيار دفاعات الفرقة 17 في الرقة أمام تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن “الكتائب المقاتلة باتت على بعد تسعة كيلومترات من مطار حماه العسكري الذي يسعون إلى شله”.

وأكد قائد الجبهة في المنطقة يوسف الحسن أن مقاتلي المعارضة يحاولون التقدم نحو مطار حماه بهدف “تحييده” لأن النظام “يصنع البراميل المتفجرة التي يلقيها من طائراته المروحية على المناطق في المطار، كما ان الطائرات تنطلق من المطار لتنفيذ غاراتها” على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وكانت الكتائب المقاتلة سيطرت، ليل السبت الأحد، على بلدة خطاب في ريف حماه واستولت على مستودعات ذخيرة فيها.

وتكمن أهمية البلدة كونها تقع بين بلدتي أرزة وقمحانة المواليتين للنظام، هذا فضلا عن أنها تطل على المطار العسكري بحماه من الجهة الغربية.

وكشفت تنسقيات المعارضة عن استنفار كبير جدا في مطار حماه العسكري حيث رفعت القوات النظامية من جهوزيتها وخاصة بالقرب من مناطق دوار كازو وحاجز السباهي خشية من أيّ تقدم مفاجئ قد يقوم به الثوار باتجاه المطار.

ويرى متابعون أنه بسقوط المطار العسكري بحماه يكون النظام قد خسر خلال أقل من أسبوعين ثاني أبرز قلاعه العسكرية بعد سقوط الفرقة 17 بالرقة، ما يعني أننا نشهد تغيّرا في موازين القوى لصالح المعارضة المسلحة، ومن المنتظر أن يتدعم في قادم الأيام في ظل تواتر المعطيات الاستخبارية عن دعم غربي في الأفق لقوى المعارضة السورية.

4