دلائل على عدم التزام الدوحة باتفاق الرياض

الاثنين 2014/05/26
وزير الخارجية البحريني يستبعد عودة سفير المملكة إلى الدوحة

المنامة - استبعد وزير الخارجية البحريني إمكانية إعادة سفير بلاده إلى الدوحة قريبا، وذلك غداة اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خُصّص للنظر في مدى التقدّم في حلّ الخلاف بين قطر ودول خليجية، ولم يرشح عنه الكثير، إلاّ أنّ تصريحات المسؤول البحريني كشفت عدم تحقيق تقدّم يذكر في القضية.

وأكّد الوزير الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن عودة سفير مملكة البحرين إلى العاصمة القطرية الدوحة “ليست واردة الآن”، مؤكّدا أنّ اللّجان المشكّلة من كافة دول مجلس التعاون ماتزال تعمل لإزالة الخلافات العالقة.

وكان اتفاق خليجي سابق رتّب على قطر اتخاذ خطوات عملية على درب التراجع عن سياسات تُعتبر مهدّدة لأمن الخليج والمنطقة، وتتمثّل خصوصا في دعم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والمصنّفة إرهابية في بلدان خليجية، إلاّ أن عمليات المتابعة لتنفيذ الاتّفاق لا تكشف عن التزام قطر به، الأمر الذي يؤخّر عودة سفراء كلّ من الإمارات والسعودية والبحرين إلى الدوحة، بعد سحبهم منها في مارس الماضي.

وقال الشيخ خالد بن أحمد أمس في تصريح لوكالة الأنباء البحرينية، على هامش حضوره افتتاح مؤتمر دولي حول المحكمة العربية لحقوق الإنسان في المنامة، إن “العمل مازال متواصلا، وأرجو أن لا نسبق الأحداث، مازالت اللجان المشكلة من كل الدول تعمل، ولننتظر نتائجها”. وأضاف: “عودة سفيرنا للدوحة ليست واردة الآن والعمل الأهم، لابد لنا أن ننجح مع بعضنا لإزالة كل الخلافات.. هناك اجتماعات متواصلة على المستوى الوزاري، كان عندنا اجتماع خليجي (السبت) ونحن متفائلون خيرا".

وجاء تصريح وزير الخارجية البحريني بعد أن عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون اجتماعا في العاصمة السعودية الرياض، تم خلاله مناقشة التقرير الثاني الذي رفعته اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ آلية اتفاق الرياض الخاص بمتابعة الأزمة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.

ولم ترشح معلومات عما دار بالاجتماع سوى توصية الوزراء باستكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ آلية اتفاق الرياض، “بما يعزز تكاتف دول المجلس ويدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك إلى الإمام”، حسب ما ورد في بيان لأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، ما يعني أن قطر لم تف بعد بما نص عليه اتفاق الرياض.

3