دلعوهن بعد تعب رمضان.. يستاهلن

الأربعاء 2013/08/07
تحولت تغريدة لاحتفاء إلى هاشتاغ أسعد السعوديات

الرياض- «لهن أجران.. أجر الصيام وأجر تفطير الصائم الله يجزاهم عنا خير الجزاء.. ومفروض يتدلعون في رمضان وغيره» لترد إحداهن «إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا»، تغريدات وردت ضمن حملة دلعوهم بعد التعب من رمضان قادها داعية سعودي.

وغرد الداعية السعودي أنس بن سعيد بن مسفر على موقع تويتر مطلقا حملة لتكريم الزوجة والأم والأخت لما تبذله من مجهود خلال شهر رمضان. وتحولت تغريدته هذه إلى هاشتاغ نشط فرحت به النساء وهللت له، واستقبله البعض من الرجال بالترحاب، في وقت اعتبر البعض الآخر أنه من المستغرب أن يطلق شيخ مثل هذه الدعوة المخالفة للسنة.

وكتب الشيخ في حسابه على موقع تويتر «على كل زوج تكريم زوجته يوم العيد وذلك لما تبذله من مجهود طوال رمضان من إعداد الفطور وهي صائمة فلا تبخل بهدية حملة دلعوهم بعد التعب من رمضان».

ثم تبع ذلك بتغريدات أطلق فيها هاشتاغ '#حملة_اكرموهم_بعد_رمضان إن الإكرام لا بد أن يصل إلى كل أهل البيت من النساء كالأخوات والبنات وحتى العاملات وإكرام المرأة علامة تمييز للرجل».

وتنوعت التغريدات بين الترحيب والسخرية حيث أضاف اليها البعض هاشتاغ نشط في السعودية وهو #الراتب_ما يكفي الحاجة'. وكتب أحدهم «نحن نقول الراتب ما يكفي الحاجة والشيخ أنس بن سعيد بن مسفر يقول دلعوا نساءكم بشراء هدايا لهم فالعيد ليتنا نكسيهم ياشيخ».

إلا أن معظم تغريدات النساء جاءت مرحبة بالفكرة وكتبت إحداهن «نبي نرسل من فطورنا لراعي الهاشتاغ يستأهل الطيب».

ودون تردد أجمعن على أن أفضل التعويض يكون ببطاقات سفر كتعبير عن الشكر لهن بعد شهر من التعب في المطبخ «دلعوهم_بعد_التعب_من_رمضان وسفروهم بعد التعب سفروهم»، «نعم تلزمنا سفرة تنسينا شكل المطبخ»، «دلعونا وطلعونا نتونس، ألا يكفي وقوفنا في المطبخ في هذا الحر ونحن صائمات نوكلكم وأنتم متسدحين بفرشكم ظلم يا خي»..

وحددت نساء وجهة السفر المرغوبة وهي أوروبا وخاصة باريس، أما بخصوص إلي بيدلعونا سفرة لدبي، حبيبي دبي الحين صارت مثل الشرقية أنا أوديك لها كلمنا عن باريس… لازم تودونهم لباريس أو كوريا، إيش؟ الطايف؟ يووووه نسيت أن الراتب ما يكفي الحاجة».

ورد الرجال «أعوذ بالله كأن الحريم كانوا في دورة عسكرية وليس في شهر عباده وطاعة.. أظن أن هناك مبالغات». لكن هذه الدعوة حظيت أيضا بترحيب الرجال فـ»خادمات أسرهن في النهار عابدات ربهن في الليل يستحقن التكريم فنكهة رمضان بدونهن لاتكتمل»، «هي من تحملت لهيب الحر في المطابخ وتفننت فيه لإسعاد كرشك». في المقابل كان هناك العديد من المغردين الذين علقوا بخفة ومرح على هذه الدعوة باعتبار أن من يستحق التكريم هن الخادمات «يا رجال الشغالة هي التي تستاهل هههه خلنا ساكتين بس»، «نفسي أعرف وش سبب الزحمة عند المطاعم كل يوم».

فردت المغردات على مثل هذه الاتهامات باتهامات مماثلة «من يقول نايمة والشغاله تسوي كل شي! تراك نائم للمغرب ما تدري من التي اشتغلت ومن التي ما اشتغلت كل تبن، طيب؟».

في وقت قالت إحدى المغردات حسما للجدل الدائر «يا ناس لا نريد دلع بس بطلوا طلبات و أوامر وثقل دم».

رأى البعض من المغردين السعوديين أن هذه الدعوة تخالف السنة ولو كان ظاهرها «بدعة حسنة»، والأغرب أنها جاءت من رجل دين. حين قال «عجبا لأنس بن سعيد إذا قامت الزوجة بواجبها الشرعي بدأت تساومه عليه ثم يضطر أن يفعل مثل فلان اتق الله من الابتداع….»….

فرد أحد المغردين على هذه الانتقادات بالقول «أين أنت من حديث من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عملها بها إلى يوم القيامة يعني سعادتك اللي بتقيم الشيخ. ليتك لم تغرد يا جاهل».

19