"دليل إعلانات" ينظم أنشطة الدعاية والإعلان في الإمارات

الدليل يهدف إلى وضع إطار عملي للإعلانات وحماية الجمهور ويدعو إلى عدم الإساءة للنظام الاقتصادي للدولة وعدم نشر الإشاعات والأخبار المغرضة والمضللة.
الثلاثاء 2018/10/30
المجلس الوطني للإعلام حدد معايير محتوى الإعلانات وشروطها

أبوظبي - أصدر المجلس الوطني للإعلام “دليل الإعلانات” الذي يلقي الضوء على ماهية الإعلان والقوانين والأنظمة الناظمة له، ومعايير محتوى الإعلانات وشروطها، إضافة إلى الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لنظام الإعلام الإلكتروني، وشروط الترخيص لمزاولة أنشطة الدعاية والإعلان ورسومها.

ويهدف الدليل إلى وضع إطار عملي للإعلانات، وحماية الجمهور من أيّ إعلانات لا تتوافق مع المعايير المعمول بها في هذا الشأن، وتطوير وتنظيم النشاط الإعلاني باعتباره صناعة فاعلة تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدولة.

وجاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمها المجلس الوطني للإعلام الاثنين في أبوظبي وقدمها راشد خلفان النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإعلامية في المجلس.

وقال النعيمي “في ظل النمو الكبير والمتسارع الذي يشهده القطاع الإعلامي العالمي فقد أصبح القطاع الإعلاني يتمتع بأهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة، فمن الناحية الاقتصادية، أصبح الإعلان يلعب دورا مهما في تحقيق النمو الاقتصادي للمنشأة، من حيث متابعته للخدمات أو السلع، وبالشكل الذي يعزز مساهمته في زيادة معدلات استهلاك الأفراد لمنتجات المنشأة مما يؤدي إلى زيادة حجم إنتاجها وبالتالي زيادة مردودها الاقتصادي”.

راشد خلفان النعيمي: للإعلان دور محوري ولا سيما في احترام الموروث الثقافي والحضاري للدولة
راشد خلفان النعيمي: للإعلان دور محوري ولا سيما في احترام الموروث الثقافي والحضاري للدولة

وأضاف “أما من الناحية الاجتماعية فللإعلان دور محوري ولا سيما في احترام الموروث الثقافي والحضاري للدولة، واحترام هويتها الوطنية”.

وبناء على الدليل، يجب على مؤسسات ووسائل الإعلام والأشخاص والجهات المشمولة به، الالتزام بمعايير المحتوى الإعلاني الواردة فيه، خاصة عدم الإساءة إلى النظام الاقتصادي في الدولة وعدم نشر الإشاعات والأخبار المغرضة والمضللة، وعدم نشر صور أو كلمات مخلّة بالآداب العامة. ولا يُسمح بالإعلان عن أعمال السحر والشعوذة وأعمال التنجيم.

كما ينص على احترام حقوق الملكية الفكرية، والالتزام بقواعد السلوك الأخلاقي ومعايير الصدق والأمانة، بما فيها الالتزام بالقواعد التي تحكم العمل التجاري، وخاصة ما يتعلق بضوابط حماية المستهلك والتنافسية العادلة، وحظر الغش التجاري والاحتكار القانوني؛ كما لا يسمح بالإعلان عن المشروبات الكحولية أو المواد المخدرة المحظورة بأي صورة من الصور.

ويُمنع الإعلان عن التبغ والتدخين بجميع أصنافه وطرق تعاطيه؛ إضافة إلى الحصول على الموافقة المسبقة من الجهات المعنية في ما يخص الإعلانات التي تتطلب موافقات مسبقة، مثل الإعلانات الصحية والتعليمية والعقارية.

ويؤكد الدليل على ضرورة التزام جميع مؤسسات ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة بالشروط التالية: يجب ألا يكون الإعلان مبهما أو غامضا أو ليست له دلالة واضحة؛ وألا يتضمن أو يحتوي على ادعاءات غير صحيحة أو مضللة؛ كما يجب ألا يتضمن الإعلان علامات أو إشارات أو صورا مزورة أو مقلدة أو موضوعة بغير حق؛ وأن يكون الإعلان حقيقيا وغير مبالغ فيه، وألا يؤدي إلى خلق لبس أو خلط مع أسماء أو منتجات أو أنشطة أخرى؛ كما يجب على وسائل الإعلام عدم نشر أي إعلان ينطوي على جريمة أو يخالف مبادئ ومعايير المحتوى الإعلامي والتصنيف العمري المعمول بها في هذا الشأن.

كما تطرق الدليل إلى الإعلانات الإلكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن كل من يمارس الأنشطة الإعلانية -على أسس تجارية وبمقابل مادي أو غير مادي- عبر هذه الوسائل، عليه الحصول على ترخيص مسبق من المجلس الوطني للإعلام بشرط أن تنطبق على الإعلانات التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي معايير وشروط الإعلانات؛ ويعتبر صاحب الحساب هو المسؤول الأول عن محتوى حسابه.

وحول شروط الإعلانات الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، فقد حدد الدليل الشروط التالية: يجب تحديد هوية الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي بوضوح؛ ويجب أن يظهر الإعلان مميزا ومستقلا عن المواد التحريرية والإعلامية وعن أيّ مواد أخرى؛ كما يجب الإفصاح بشكل واضح في حال كان هناك أي بدل مادي أو عيني تم دفعه من الجهة المعلنة، مقابل منشورات أو مقالات تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية أو المدونات.

وتناول أيضا الأنشطة الإعلانية على وسائل التواصل الاجتماعي المعفاة من التراخيص وهي: أنشطة الأعمال الخيرية والتطوعية من دون مقابل، والأنشطة الإعلانية التي تمارس على أسس غير تجارية من دون مقابل مادي، وأيّ أنشطة أخرى يرى المجلس استثناءها.

18