دليل لفك شيفرة المدلولات الطبية يعزز وعي المريض بدائه

عادة ما يتم فحص اليوريا والكرياتينين أثناء إجراء تحليل صورة الدم، وتتراوح نسبته الطبيعية لدى النساء بين 17 و43 ملّيغراما/ديسيلتر، بينما تتراوح لدى الرجال بين 18 و25 ملّيغراما/ديسيلتر.
الخميس 2018/08/02
كلما انخفضت نسب الكوليسترول كان ذلك أفضل للصحة

برلين- عادة ما يلجأ المرء إلى إجراء تحليل لصورة الدم في إطار الفحص الطبي الشامل أو قبل إجراء العمليات الجراحية، غير أن هذا التحليل يتضمن العديد من الاختصارات المبهمة مثل LDL أو GPT أو RBC، والتي يصعب تفسير مدلولها على الشخص العادي.

وإذا أظهرت نتائج تحليل صورة الدم أن إحدى النسب أو أكثر خارج النطاق الطبيعي، فلا داعي إلى القلق أو الذعر؛ لأن نسب الدم عُرضة للتقلبات، ولذلك يتعين عدم الاعتماد فقط على نتائج تحليل صورة الدم، ولكن تجب استشارة الطبيب المعالج بشأن مدلول كل نسبة. وفيما يلي لمحة سريعة عن أهم الاختصارات.

تشتمل الدهون في الدم على عدة مكونات، ومنها الكوليسترول، وهناك بروتين دهني منخفض الكثافة ويسمى كوليسترول LDL، وبروتين دهني عالي الكثافة ويعرف باسم كوليسترول HDL. ويعمل البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL على إمداد الجسم بالكوليسترول، الذي يتم إنتاجه في الكبد، بينما يقوم البروتين الدهني عالي الكثافة HDL بنقل الكثير من الكوليسترول إلى الكبد.

وأوضح ماتياس أورت -عضو الرابطة الألمانية لأطباء المختبرات- قائلا “كلما انخفضت نسب الكوليسترول، كان ذلك أفضل”. وتبلغ النسبة المثالية للبروتين الدهني منخفض الكثافة أقل من 160 ملّيغراما لكل ديسيلتر. وإذا ظهرت النسبة أعلى من ذلك بشكل متكرر يصبح المرء عُرضة للإصابة بتصلب الشرايين.

يعرف الغلوكوز أيضا بنسبة السكر في الدم، وعادة ما يتم قياسه على معدة خاوية، وأضاف الطبيب الألماني ماتياس أورت قائلا “يتم تشخيص الإصابة بمرض السكري عندما تزيد نسبة السكر في الدم أثناء الصيام عن 126 ملّيغراما/ديسيلتر عدة مرات”.

فريق من الأطباء الدوليين يوصون بعدم الاعتماد فقط على نتائج تحليل صورة الدم لأن نسب الدم عرضة دائما للتقلبات

وتشير نسبة السكر لدى الصائم بين 100 و125 ملّيغراما/ديسيلتر إلى وجود اضطراب في تحمل الغلوكوز، وهذا يعني تزايد خطر الإصابة بمرض السكري مستقبلا، علاوة على أن النسب المنخفضة للغلوكوز بشكل متكرر تدل على انخفاض سكر الدم، وهو ما يستلزم إجراء فحص طبي سريع؛ لأن ذلك قد يشكل خطرا على حياة الشخص.

عادة ما يتم فحص اليوريا والكرياتينين أثناء إجراء تحليل صورة الدم، وتتراوح النسبة الطبيعية لليوريا لدى النساء بين 17 و43 ملّيغراما/ديسيلتر، بينما تتراوح لدى الرجال بين 18 و25 ملّيغراما/ديسيلتر. أما النسبة الطبيعية للكرياتينين فتبدأ من 0.66 إلى 1.09 ملّيغرام/ديسيلتر (النساء) ومن 0.84 إلى 1.44 ملّيغرام/ديسيلتر (الرجال). وإذا زادت النسب عن ذلك فإنها عادة ما تشير إلى وجود خلل وظيفي في الكلى، في حين أن نسب الكلى المنخفضة لا تشير بالضرورة إلى الإصابة بأحد الأمراض.

قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الكحولية إلى زيادة وظائف الكبد، وهو ما يضر بالكبد ويؤدي إلى حدوث خلل في الوظائف الحيوية مثل التمثيل الغذائي، ولدى النساء تكون النسب أقل من 35 وحدة لكل لتر، أما لدى الرجال فيمكن أن ترتفع النسب بعض الشيء.

غالبا ما يُشار إلى كريات الدم الحمراء في نتائج التحاليل بالاختصار RBC أو ERY، وتعتبر كريات الدم الحمراء هي المسؤولة عن توجيه الأوكسجين عبر الجسم، وتتراوح النسب الطبيعية لكريات الدم الحمراء لدى الرجال من 4.3 إلى 5.6 مليون لكل ميكرولتر، ولدى النساء تبدأ النسب الطبيعية من 4.0 إلى 5.4 مليون لكل ميكرولتر.

الدهون في الدم تشتمل على عدة مكونات، ومنها الكوليسترول، وهناك بروتين دهني منخفض الكثافة ويسمى كوليسترول LDL، وبروتين دهني عالي الكثافة ويعرف باسم كوليسترول HDL

وأوضح ماتياس قائلا “إذا كانت نسب كريات الدم الحمراء أعلى من ذلك، فهذا يعني انخفاض نسبة الأوكسجين في الدم”. وتنجم عن ذلك الإصابة بأمراض القلب والرئة، وقد يرجع ارتفاع النسب إلى استهلاك التبغ استهلاكا مكثّفا، وعلى الجانب الآخر قد تشير النسب المنخفضة لكريات الدم الحمراء إلى نقص الحديد، علاوة على أنها قد تكون مؤشرا على الإصابة بأحد أمراض الأورام.

يُشارُ إلى الصفائح الدموية في تحليل صورة الدم بالاختصار PLT أو TRHO وهي عبارة عن صفائح صغيرة في شكل قرص في الدم، وتظهر أهمية الصفائح الدموية أثناء تخثر الدم، وتتراوح النسب الطبيعية لنسبة الصفائح الدموية في الدم بين 150 و400 ألف لكل ميكرولتر لدى النساء والرجال.

وعادة ما يشير ارتفاع نسبة الصفائح الدموية إلى الإصابة بعدوى خطيرة، وتعد نسب الصفائح الدموية من المؤشرات المهمة على الإصابة بالأمراض، كما أن النسب المنخفضة للصفائح الدموية يمكن أن تدل على نقص الحديد أو فيتامين ب12 أو فقر الدم أو اللوكيميا.

الهيموغلوبين هو عبارة عن صبغة الدم الحمراء، ويُشار إليه بالاختصار HGB أو HG، وتتمثل مهمته في ربط الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم، وتتراوح النسب الطبيعية للهيموغلوبين لدى الرجال بين 14 و18 غراما لكل ديسيلتر، في حين تتراوح النسب لدى النساء بين 12 و16 غراما لكل ديسيلتر.

وإذا انخفضت نسبة الهيموغلوبين عن ذلك، فإنها تشير حينئذ إلى الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد. أما في حال ارتفاع نسبة الهيموغلوبين فيتزايد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.

كما تشير نسب الهيماتوكريت إلى نسبة المكونات الصلبة والسائلة في الدم، ويُشار إليها بالاختصار HCT أو HKT أو HK، وعادة ما تتراوح النسب الطبيعية لنسبة الهيماتوكريت بين 40 و52 بالمئة لدى الرجال وبين 37 و45 بالمئة لدى النساء.

17