دماء جاسب تؤجج الاحتجاجات في العراق

محتجون يتهمون الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالمسؤولية عن استهداف نشطاء الحراك الاحتجاجي من منطلق حرصها على حماية النظام الذي يطالبون برحيله.
الجمعة 2021/03/12
مسلحون يغتالون والد الناشط المختطف بالحراك علي جاسب

بغداد- شهدت محافظات عراقية، الخميس، احتجاجات شعبية غاضبة على خلفية مقتل والد ناشط بالحراك الاحتجاجي في هجوم مسلح بمحافظة ميسان جنوبي البلاد.

والأربعاء قال مصدر أمني في شرطة المحافظة إنّ “مسلحيْن مجهوليْن اغتالا والد الناشط المختطف بالحراك علي جاسب في مدينة العمارة”.

واحتشد المئات من أهالي ميسان وسط المدينة مرددين هتافات تطالب بإقالة المحافظ علي دواي الذي اعتبروه مسؤولا عن اختطاف جاسب طيلة عام ونصف العام واغتيال والده.

وفي العاصمة بغداد تجمّع المئات من المحتجين في ساحة التحرير وطالبوا الحكومة بالتدخل لوقف استهداف الناشطين وعائلاتهم.

وفي النجف جنوبي بغداد قال شهود عيان لوكالة الأناضول إنّ المئات احتشدوا وسط المدينة وطالبوا الحكومة بالكشف عن قتلة المتظاهرين وخصوصا والد الناشط المختطف.

والخميس أعلنت السلطات القضائية توقيف المتهم باغتيال والد جاسب، مشيرة إلى أن عملية القتل ترجع إلى خلافات عشائرية إلاّ أن عائلة القتيل نفت ذلك في تصريح وزعته على وسائل الإعلام وأكدت أن عملية الاغتيال مرتبطة بحادثة اختطاف ابن الضحية.

وكان المحامي والناشط علي جاسب قد اختطف في 8 أكتوبر 2019 في مدينة العمارة وانقطع أثره من ذلك الحين.

وتُتهم الميليشيات الشيعية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وذات العلاقة بالأحزاب الحاكمة بالمسؤولية عن عمليات الاختطاف والقتل والتنكيل بنشطاء الحراك الاحتجاجي من منطلق حرصها على حماية النظام القائم الذي أصبح المحتجّون يطالبون برحيله نظرا لفساده وفشله في قيادة الدولة.

3