دمج قناتين جزائريتين لتجاوز الأزمات المالية

مجمع الجزائر الإعلامي يقرر الشروع في سياسة إعادة هيكلة جديدة حسب ما أملته الاستراتيجية الجديدة.
الأربعاء 2019/06/26
العاملون في المجمع ضحية الأزمة المالية

الجزائر -  اندمجت قناة “دزاير نيوز” و”دزاير تي.في” الجزائريتان رسميا في قناة واحدة، الثلاثاء، وفقا لما أعلن عنه المجمع الإعلامي “الوقت الجديد”.

وقال مجمع الجزائر الإعلامي إنه قرر الشروع في سياسة إعادة هيكلة جديدة للمجمع وهو ما أملته الاستراتيجية الجديدة.

وأكد في بيان رسمي أنه قرر توحيد القناة العامة دزاير ودزاير نيوز بتوجّه إخباري لمرافقة التطورات العامة التي تشهدها البلاد وشبكة برامجية متنوعة.

وأطلق على القناة الجديدة اسم دزاير، وتبث على الترددات الحالية لقناة دزاير نيوز، وبحسب المجمع فإن القرار اتخذ بالتشاور مع موظفي المجمع في إطار الجهود لمواجهة الصعوبات المالية للمؤسسة.

لكن الصحافيين والعاملين في المجمع أصدروا بيانا، الاثنين، نفوا فيه ما جاء في بيان الإدارة التي اتخذت قرار الدمج في كيان واحدة، مؤكدين أن قرار إغلاق قناة دزاير نيوز ودمج القناتين كان قرار الإدارة ولم تتم استشارة العاملين بخصوصه. وأضاف العاملون أن مساعي العمال ستبقى ثابتة وتهدف دوما إلى المحافظة على المجمع بدعائمه الإعلامية المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية وعماله دون استثناء.

ومجمع الوقت الجديد مملوك لرجل الأعمال علي حداد الموجود في السجن منذ نهاية مارس الماضي، حيث تمت إدانته في قضية تزوير جواز سفر، وهو متابع في قضايا أخرى تتعلق بامتيازات حصل عليها في عهد بوتفليقة.

وكان العشرات من صحافيي مجمع الصحافة “الوقت الجديد” قد نظموا وقفة احتجاجية، في 19 من الشهر الحالي، بدار الصحافة الطاهر جاووت في العاصمة، للمطالبة بتغيير ملاك المجمع وحل رأس مال الشركة للخروج من الوضعية المالية الصعبة، رافعين شعارات أبرزها “صحافة ماشي عصابة”.

ووجه العاملون رسالة إلى الرأي العام أعلنوا فيها عن تأسيس لجنة لتسيير المرحلة إلى حين إيجاد حلول ملموسة ترعاها الدولة أو تفتح أبوابا لمستثمرين لشراء المجمع، داعين إلى ضرورة تنفيذ الخطوة في القريب العاجل دون مساومة أو مماطلة أو محاولات لتيئيس العمال، وذلك بعد أن سدت كل أبواب الحوار لإنقاذ أكثر من 4010 مناصب عمل.

وناشد عمال المجمع الإعلامي الذي يضم قناتي دزاير نيوز ودزاير تيفي وجريدتي الوقت الجديد بالعربية والفرنسية، المسؤولين لإيجاد مخرج يضمن مستقبل هذه المؤسسة الإعلامية، وهو الأمر الذي رفضه أشقاء علي حداد بشدة، خصوصا في ما يتعلق ببيع حصصهم في المجمع كمحاولة لإنقاذه رغم العجز المالي للشركة وتأخر الرواتب.

18