دمشق تتفوق على بغداد كأسوأ مكان للعيش في العالم

الخميس 2015/08/20
الحرب تضع السوريون بين أنياب الجوع

لندن – أزاحت العاصمة السورية دمشق، العاصمة العراقية بغداد من موقعها كأسوأ مكان للعيش في العالم، في وقت حافظت مدينة “ملبورن” الأسترالية، للعام الخامس على التوالي، على صدارة لائحة “المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم”، على ما أظهر تصنيف عالمي يشمل 140 مدينة نشرت نتائجه الشركة البريطانية “ذي ايكونوميست انتليدجنس يونيت”.

وجاءت دمشق والتي تشهد حربا منذ أكثر من أربع سنوات في مؤخرة اللائحة كأسوأ مكان للعيش ولا تتقدم عليها سوى بغداد التي تعيش وضعا أمنيا مترديا فضلا عن انعدام الخدمات فيها وافتقارها إلى الكهرباء والماء الصالح للشرب.

وحلت ملبورن وهي ثاني المدن الأسترالية في صدارة الترتيب تلتها فيينا ففانكوفر في كندا، فيما تذيلت اللائحة العاصمة السورية دمشق.

وأوضح جون كوبستايك المكلف بهذه الدراسة أن “التهديدات على الأمن الشخصي سواء بسبب الجريمة أو الاضطرابات أو النزاعات لها تأثير سلبي على الجوانب الأخرى لنوعية الحياة”، ذاكرا النزاع في أوكرانيا والهجمات الإرهابية في باريس والتقشف في اليونان والحرب في سوريا.

وقد سجلت كييف جراء ذلك أكبر تراجع في التصنيف مقارنة بالعام الماضي، وحلت في المرتبة 132 أي بين أسوأ عشر مدن في العالم من حيث نوعية الحياة.

وتراجعت العاصمة الفرنسية من المرتبة 20 إلى 29، بسبب الاعتداء على مجلة شارلي إيبدو. أما أثينا التي حلت في المركز 72، فهي المدينة الوحيدة من أوروبا الغربية التي لا تحتل مرتبة في الثلث الأول من التصنيف.

وأوضحت الدراسة أن “المدن التي تسجل أفضل النتائج هي بشكل عام مدن متوسطة الحجم في دول غنية مع كثافة سكانية قليلة”.

وتؤخذ في الاعتبار معايير عدة منها الاستقرار الاجتماعي والسياسي ومعدل الجريمة والحصول على الخدمات الصحية الجيدة والحياة الثقافية والبيئة والمدارس والبنى التحتية.

أما باريس (29) وطوكيو (15)، كلها مراكز عريقة فيها الكثير من النشاطات الترفيهية إلا أنها تعاني جميعها من مستوى عال من الجريمة والاكتظاظ ومشاكل في النقل المشترك.

وأشارت الدراسة إلى أن “النزاعات مسؤولة عن الكثير من النتائج السيئة”، مع حلول ليبيا ونيجيريا، وهما بلدان يعانيان من نشاطات جماعات مسلحة، في المرتبة 136 و137 على التوالي.

24