دمشق تقول إن أضرار الأزمة السورية تجاوزت 31 مليار دولار

الأربعاء 2014/03/19
إجمالي قيمة الأضرار حتى نهاية العام 2013 بلغت 21.6 مليار دولار

دمشق – قالت الحكومة السورية إن أضرار الأزمة السورية المستمرة منذ ثلاثة أعوام، تجاوزت عتبة 31 مليار دولار، وهي تقديرات تقل كثيرا عن التقديرات العالمية.

وأكد رئيس الوزراء وائل الحلقي لصحيفة سورية أمس أن “حجم الأضرار المقدرة جراء الحرب الكبرى على سوريا وصل إلى 4.7 تريليونات ليرة سورية (31 مليار دولار أميركي)”. ويقارب هذا الرقم الناتج المحلي الذي قدرت وحدة البحوث الاقتصادية في مجلة “الايكونومست” ان يوازي 34 مليار دولار في العام 2014.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الإدارة المحلية عمر غلاونجي قد أكد في يناير الماضي أن إجمالي قيمة الأضرار حتى نهاية العام 2013، بلغت 21.6 مليار دولار، قائلا ان “هذا الرقم في تصاعد نتيجة عمليات الجرد المستمرة للأضرار”.

ونسبت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم إلى الحلقي قوله إن الحكومة رصدت مبلغ نحو 334 مليون دولار “لتعويض الاضرار”، خلال العام الحالي، أي بزيادة تصل الى 130 مليون دولار عن العام الماضي.

وأشار رئيس الوزراء السوري الى ان “أولويات الحكومة تصب خلال المرحلة الحالية في تحقيق الأمن والاستقرار من خلال تأمين عوامل الصمود لقواتنا المسلحة في حربها ضد الإرهاب”، اضافة الى “تأمين متطلبات صمود شعبنا في وجه الحرب الكونية عبر توفير كافة السلع والمواد الأساسية وتوفر مخزنات كبيرة”. وأكد “وجود مخزونات من القمح تسد حاجة البلد لمدة عام”.

وائل الحلقي: الحكومة السورية لديها مخزونات من القمح تسد حاجة البلد لمدة عام

ولفت الحلقي الى ان “كتلة الرواتب التي يتم دفعها سنوياً تصل إلى ما يعادل 4 مليارات دولار”، وأن الحكومة تدفع “300 مليون دولار شهرياً لشراء المشتقات النفطية”، وأنها تلبي نحو 65 بالمئة من حاجات الطاقة الكهربائية.

ويرى خبراء اقتصاديون أن الاقتصاد السوري تحول الى اقتصاد حرب منذ اندلاع الازمة في البلاد منتصف مارس 2011، وباتت الاولوية لتأمين المواد الاساسية كالوقود والغذاء، وسط تراجع في نشاط العديد من القطاعات الانتاجية.

لكن الاقتصاد تمكن من تفادي الانهيار رغم العقوبات الغربية على تصدير النفط الذي كان يشكل مصدر الدخل الاساسي للحكومة، وذلك بفضل عوامل عدة ابرزها دعم حليفتيه روسيا وايران، واستقرار سعر صرف الليرة السورية رغم فقدانها ثلاثة ارباع قيمتها.

10