دمشق: معبر نصيب الحدودي مع الأردن جاهز وندرس فتحه

فتح معبر النصيب يعد أحد الأسباب التي دفعت الأردن إلى المساهمة بشكل فعال في استعادة النظام لسيطرته على المنطقة الحدودية.
الخميس 2018/08/02
إمكانية إعادة فتح المعبر من جديد

دمشق – أعلن وزير النقل السوري علي حمود أن الطريق إلى المعبر الحدودي مع الأردن، جاهز للاستخدام وأن دمشق تدرس إمكانية فتحه.

ويأتي هذا الإعلان بعد نجاح الجيش السوري بدعم روسي في السيطرة على محافظتي درعا الحدودية مع الأردن والقنيطرة المحاذية للجولان المحتل من إسرائيل، بعد عملية عسكرية بدأت في 19 يونيو الماضي.

ولعب الأردن دورا محوريا في تسريع إنهاء العملية بالتدخل في عقد مصالحات بين النظام والمعارضة خاصة في محافظة درعا.

 ويعد فتح معبر النصيب أحد الأسباب التي دفعت الأردن إلى المساهمة بشكل فعال في استعادة النظام لسيطرته على المنطقة الحدودية، خاصة وأن عمان ما كانت لتفتح هذا المعبر المغلق منذ العام 2015، في ظل وجود فصائل مسلحة تسيطر على المنطقة الحدودية.

وكانت بضائع بالمليارات من الدولارات تمر سنويا من معبر نصيب الحدودي قبل اندلاع القتال في عام 2011 وأثر إغلاقه على اقتصاد سوريا والدول المجاورة.

وقال الوزير في حديث مع وكالة رويترز إن الحكومة السورية لم تتلق بعد طلبا من الأردن بفتح المعبر. وأضاف “الطريق أصبح جاهزا للتشغيل، بهذا الاتجاه ندرس إعادة فتح النصيب وتشغيله”.

وتابع “انتهينا من كل القضايا التي كانت تمنع الوصول إلى هذا المعبر وأخذنا المبادرة لتجهيز الطريق وإعادة صيانته لإمكانية تجهيزه من أجل تشغيل المعبر”.

واستعادت الحكومة السورية السيطرة على أغلب أراضي البلاد بمساعدة روسيا وإيران. وأعلن حمود أن شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا والحكومة تلقت طلبات من أكثر من 12 شركة طيران لاستئناف رحلاتها إلى سوريا. لكنه أشار إلى أن دولا أجنبية -لم يحددها- تحاول منعها من استئناف الخدمات لسوريا الواقعة تحت عقوبات غربية.

وأوضح “الطلبات من شركات أوروبية وعربية ونحن حريصون على هذه الشركات أن تصل إلى أهدافها ونحن قيد الإعلان عند وصول الموافقات للتشغيل من هذه الدول”.

وتقوم روسيا بجهود حثيثة لإقناع المجتمع الدولي برفع العقوبات عن النظام السوري.

2