دهس شرطية فرنسية أمام قصر الإليزيه

الخميس 2015/01/15
حادث دهس الشرطية جاء بعد إعلان فرنسا حالة التأهب القصوى

باريس- دهس سائق سيارة، في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء، شرطية فرنسية قرب قصر الإليزيه، مقر إقامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وسط باريس.

وقالت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية، الخميس، إن "شرطية أصيبت عمداً خارج قصر الإليزيه من قبل سيارة ليل الأربعاء – الخميس".وقال شهود عيان إن السيارة صدمت الشرطية عمدا، وتم نقلها إلى المستشفى حيث لا تزال تحت الرقابة الطبية.

وأوضحوا أنه تم اعتقال شخصين من بين أربعة كانوا في السيارة، موضحين أن أحد المعتقلين كانوا في حالة سكر. وقد الحادث خلق حالة من الفزع، مما دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الانتقال إلى مكان الحادث.

وذكرت مصادر في نقابة الشرطة ذكرت أن السائق تعمد دهس الشرطية، بينما نفت مصادر أخرى ذلك. وأوضح أن البحث ما زال جاريا عن باقي ركاب السيارة، وهي من نوع رينو.

وبحسب مصدر فإن السيارة كان تسير في اتجاه معاكس، قبل أن تدهس الشرطية، وتسقطها أرضا، ما يرجح أن يكون الحادث متعمدا.وقال ستيفاني ويب بوير، من تحالف اتحاد الشرطة "زميلتي كانت تقوم بتأمين الإليزيه، ولاحظت وجود سيارة تتحرك في اتجاه خاطئ على طول الطريق، وعندما اقتربت أصابتها السيارة عمدا".

ويتابع ويب بوير "قفزت (الشرطية) على مقدمة السيارة ثم سقطت على الأرض". وأضاف "ليس هناك شك أن السائق كان ينوي استهداف زميلتي، والسائق نظر في عين الشرطية، وهذا ما يجعله يقول إنه دهسها عمدا".

وقال "لا يمكن معرفة ما إذا كان ذلك مرتبطا بما حدث الأسبوع الماضي"، في إشارة إلى الهجمات التي شنها متشددون إسلاميون على أهداف فرنسية.

ووفق مصادر فإن حالة الشرطية الصحية "غير واضحة" لكن يبدو أنها تعاني من جروح بساقيها والجزء العلوي من جسدها. وقالت التقارير إنه ليس من الواضح ما إذا كان الحادث مرتبطا بالهجمات.

يأتي هذا الوقت الذي تشهد فيه فرنسا حالة تأهب أمني عقب أسبوع من هجمات عدة في العاصمة أسفرت عن مقتل 17 شخصا.وقتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، في هجوم استهدف مقر أسبوعية "شارلي إبدو"، الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.

1